همام الهمام

المرأة و الايدلوجية و تحررها

كانت البشرية لتتقدم عشرات المرات اضعف ما هي علية اليوم فقط لو كانت المرأة أخذت منتهى الحرية و التي هي المساواة التامة ؛

 

 

أن وضع المرأة و منذ انهيار عصر الأمومة و الى اليوم يسير بتجاة اسوء من ما هو علية سابقا ؛ حيث و منذ الضربة المميتة الأولى لها اي تطور وسائل الانتاج و اقصد بذلك اختراع الجراف البسيط و مجيء الملكية الخاصة عن طريق الفائض الذي اتى من هذا الاكتشاف الذي قدم البشرية خطوات الى الامام ولكن هذا انقلب وبال على المرأة فبعد استعلاء االذكور و استيلاؤهم على الفائض و خروجهم هم بدل الالة القديم الام للزراعة بدل الصيد و قطف الثمار جائت الحاجة إلى إنشاء شكل اكبر من أشكل السلطة التي تسيطر على الفائض و جعل هذا الفائض بيد مجموعة ضئيلة من هذة المجموعات البشرية او تلك ؛ و هذا ما أفسح المجال أكثر لوجود شكل جديد و بإدارة جديدة للعائلة الا و هي السلطة الذكورية و هنا بدأت اللبنة الأولى من اضطهاد المرأة لتتحول من بعد ذلك إلى أيدلوجيات و مثل ليتمكن هذا النظام أعطاء الشرعية لذاته و باتت تلك المثل و الأيدلوجيات تتحكم بمصير امم و شعوب بأكملها ؛

هنا قد يتصور البعض ان اضطهاد المرأة اتي من الذكور و ليس الذكورية او النظام الإنتاجي و وسائل الإنتاج نفسها حيث كانت النساء الفمنستيات و في أمريكا اللاتينية على وجة الخصوص يقلن ان الانخراط بالأحزاب الاشتراكية ليس حل بالنسبة لنا فلنظام القائم اي الرأسمالي يضطهد النساء في العمل فقط و نحن نستطيع الذهاب للنقابات النسوية و بهذا نستطيع تحقيق المكتسبات ولكن ان جوهر اضطهادنا نحن النساء هو الذكور اي ان النظام القائم لا يضرب النساء ولا يغتصب النساء ولا يجعل منهن الات للطبخ و الإنجاب فقط الذكور هم من يفعلون ذلك و بطيعة الحال هذا الكلام محض هراء عار عن الصحة فأن طبيعة النظام القائم هو سرقة فائض الإنتاج و جعل المراة عاملة من دون اجر حيث لا تعي ذلك بأسلحته المختلفة مثل الدين و العادات و التقاليد و الى آخرة .... فهو يسخر كل هذا كلة فقط لجعل المرأة حبيسة كهفها القديم المنزل و الحفاظ على هذا الشكل من أشكال العائلة فهو يسخر كل هذه الأدوات لجعل الأداء ألذكوري أكثر فعلية فدوران رأس المال العالمي يكاد يكون ارتكازه الأساسي او شبة الأساسي على عمل المرأة الغير مدفوع الثمن و الغير محدد بساعات معينة فالرجل هو مستغل بطبيعة نظام سرقة الفائض اي الرأسمالي و المرأة مستغلة من قبل هذا الرجل اي ان المرأة مستغلة المستغلين في هذا الشكل من أشكال النظام الذي يجعل من المرأة أداة لتنشئة و ولادة عمال المستقبل و تجهيز عمال اليوم فالرجل يعمل في النظام الرأسمالي قرابة العشر ساعات يوميا و مهم المرأة هنا جعل هذا العامل المغترب عن العمل و العالم المحيط مستعد ليوم عملة التالي بتحضير الطعام و الملبس و المسكن و إشباع حاجاته الجنسية و تأهبلة عاطفيا للذهاب إلى العمل كل هذا في ساعات غير محددة من العمل و من دون اجر ؛

 

 

 

هنا يؤكد أن جوهر الاستغلال ليس الذكور أنما النظام الرأسمالي ألذكوري الذي جعل مهام المرأة الأساسية و جوهر وجودها هي أعداد و تنشئة و إنجاب و عمال اليوم و المستقبل ؛

كذلك الرأسمالية لم تدع الذكور جانب في خلق نوع من أنواع الصراع ضد شريكهم البشري الإناث فجعلت الحرب مستعرة بينهما في العمل فالذكور كانو في القرن التاسع عشر يمانعون من جعل النساء تنظم إلى النقابات و الاتحادات العمالية لان النساء كانت بالنسبة لهم تأخذ نصف اجر الرجل ويشكل هذا ضرر كبير للرجال و جعلهم يعانون من البطالة و كسر الإضرابات و سط غضب من العمال الذكور و هذا المنظور لا يقل سذاجة عن الذي سابقة حيث و في كلتا الحالتين المستغل نفسه و المستغل نفسه إلا و هو الكائن البشري و لكن الرأسمالي يخلط الأوراق لتشتيت و تشرذم الطبقة العاملة هنا يقول كارل ماركس هذا المغترب الكبير الذي هرب من فقرة إلى تحليل واقعة و عدم انتظار تفسيرات للعالم و انما البحث عن تغير و يقول مقولة تشرح ما يحصل بالضبط

 

 

 

 

 

{

ان الرأسمالية منذ ولادتها و الى اليوم تذرف قذارة و دم من أعلى رأسها إلى اخمس قدمها ؛ الرأسمالية معجونة بدماء الأطفال و النساء}

 

 

هنا يشير ماركس الى الوضع الذي كانت تعيشه المرأة و الطفل في المعمل حيث ساعة العمال تصل إلى ثمان عشر ساعة متواصلة من دون أي استراحة و كان فقط في روسيا تصل الوفيات من جراء الولادة في المعامل و المصانع في عام 1893 قرابة 783 إلف في العام الواحد و هذا ما وضع المرأة الروسية شعلة من الغضب و اشد المستعدين لتغير هذا النظام و كانت شرارة الثورة التي لم تخمد في روسيا إلا بتغير هذا النظام و كان لها ذلك و قد افتتحت انجازات المرأة العالمية بوصول الكساندرا كولتاي و نادية كوربسكيا الى الوزيرات الأوليات مفوضتي للشعب على حكومة روسيا السوفيتية

 

 

 

 

 

 

 

هنا يجب التأكد أن ليس هناك نظام رأسمالي يحقق المساواة ؛ و نرى اليوم القصف الإعلامي واللامتناهي من الأتمتة لمساعدة المرأة منها صناعة جالية للأواني و الملابس أدوات للتجميل أدوات للتنظيف كل هذا فقط للحفاظ على هذا الشكل من العائلة وبالتالي هذا الشكل من النظام و ليس هناك من شيء يحقق الخلاص من هذا العدوان الشنيع تجاه المرأة تاريخيا و يحقق المساواة التامة بين المرأة و الرجل غير النظام الاشتراكي آي وصول الطبقة العاملة إلى السلطة و بالتالي تغير وسائل الإنتاج و شكل الإنتاج و جعل هذه الوسائل ملكية عامة

مقالات