منصور حكمت

حول النضال السياسي والاقتصادي للطبقة العاملة


خطاب في المؤتمر الثالث للحزب-اكتوبر 2000



ترجمة: فارس محمود

فيما يخص هذا النقاش، اود ان اؤكد على بعض النقاط. في اوضاع تكون فيه مسالة وضع اطباق الفضائيات امرأ سياسياً، زواج المتعة امراً سياسياً، مسابقة كرة قدم امراً سياسياً، لايبقى النضال من اجل الاجور امراً اقتصادياً. في مجتمع ايران الذي يغط الى هذا الدرجة من انعدام الاستقرار وتواجه الجمهورية الاسلامية معضلة على هذه الدرجة الضخامة، فان اي اضراب عمالي يكون له صلة بالحكومة في المطاف الاخير. ولهذا السبب، تهب الاجهزة القمعية فوراً صوب محل الاحتجاج. لايجابه اتحاد اصحاب العمل هذا الاضراب، بل ان قوات الباسداران (قوات قمع نظام الجمهورية الاسلامية- م) من تجابهه، تمضي لجان القمع الاسلامية لتقتل، لتقمع، تطلق النار على النضال من اجل نيل الحقوق المتاخرة للعمال.

في ايران اليوم، وارتباطاً بماهية الاوضاع، يعد نضال الطبقة العاملة امراً سياسياً. وبصورة عامة، يؤدي النضال الاقتصادي في مجتمع راسمالي الى مجابهة سياسية في المجتمع. ولكن يرتبط هنا هذا النضال، وبالمعنى الخاص للكلمة، بمصير هذه الحكومة. ستسقط اذا جوبهت بحركة اضرابية عامة. المسالة هكذا ببساطة. حتى اذا كان طرف ما يطالب فقط بزيادة اجوره، ولايتحدث بالضرورة عن " لا تتناغم حرية التعبير مع اللحية والعمامة" (احد الشعارات والهتافات المعروفة في ايران-م) او شيء اخر حتى يتحول المطلب الى احتجاج سياسي. ان مطلب من قبيل "اني اريد اجوري، ولن اذهب للعمل" يكفي لتقريب الجمهورية الاسلامية من شفا سقوطها. وعليه، ينبغي ان لايساورنا قلق لماذا لم يطلق العمال في نضالهم ضد الملكية شعار اطلاق سراح محامي السجناء.

من الزاوية الاستراتيجية لحركتنا، ينبغي ان لايساورنا القلق تجاه هذه المسالة. يمكن القول: اذا اطلق العمال ذلك " الشعار"، فان ذلك مؤشر على تنامي الوعي السياسي واهتمام العامل بالميدان السياسي. ليس في هذا شك. ولكن بالنسبة لي ولك نحن الجالسون لتحليل مسار الاوضاع، اذا اوقفت صناعة النفط احتجاجاً على العمل الاضافي، الحقوق والاجور، فان لذلك التاثير ذاته عملياً من الناحية الاستراتيجية بالنسبة للحركة المناهضة للجمهورية الاسلامية. ان نصّرْ على ان يطلق العمال شعارات سياسية، وان يبدوا رايهم تجاه خاتمي، فان هذا برايي، فيما يخص الحركة العمالية، هو درجة من الاقحام السياسي لعقلية ناشط سياسي على حركة واقعية. ولاتاتي الحركة النسوية كذلك لتقول ان على خاتمي او خامنئي ان يرحل او ان لا يرحل. تقول ينبغي الغاء الحجاب الاجباري، وان هذه الجملة ذاتها تنهي الجمهورية الاسلامية. وعليه، برايي ينبغي عدم القيام بهذا السعي الاقحامي لتسييس الطبقة العاملة، الذي يعبرعن سعي استعراضي لتسييس الطبقة العاملة.

حين يبلغ العامل مرحلة يرى فيها الاقتدار والسلطة بيده ويفكر بامكانية ان تسير الامور على مايرام، سيركن كل هذه الابحاث الاقتصادية جانباً ويقول الحكومة بيدي، او كل الحكومة للمجالس، او عاش الحزب الشيوعي العمالي او حركة الشيوعية العمالية. ولكن حين ننظر الان الى طلبة الجامعات، وان "تحكيم وحدت"* في خرم آباد لديهم اجتماع، لهو مثل قيام عمال صناعة النفط بالاضراب.

اما فيما يخص اقتدار العامل، ان الطبقة العاملة من وجهة نظر انسان شيوعي هي ظاهرة عظيمة واعتقد قوية، ونعتقد ان بوسعها تغيير كل شيء. وفي الحقيقة ان الامر هو كذلك من زاوية الاطار التاريخي العام. ولكن لايعني ذلك ان كل عامل يحس بالاقتدار وهو جالس في بيته، ويعتقد ان الدولة تهابة وذلك لكونه عامل، او يعتقد انهم سيتراجعون لاننا عمال. يمارس اشرس انواع العنف بحق العمال، وان اكثر زخات الرصاص توجه للعمال. الامر على النقيض من ذلك تحديداً، اذ حين يقول الطالب، المثقف، اتحاد الاطباء او اتحاد الخريجين هائنذا، ليس بوسعه (النظام- م) القيام بشيء ما. لان لسان حاله يقول: اذا يعتقلوني ، ستبلغ حركة 2 خرداد (جناح تزعمه خاتمي-م) في الخارج جميع وكالات الانباء. حين يُعتقل قائد "تحكيم وحدت"، ستتحدث B.B.C عن ذلك. ولكن خلال تلك الفترة لا احد يعرف كم قائد اضراب احتجاجي للعمال قد اعتقل، عُذِّبْ، ولا يسمع باسمه احد. ولهذا، لاتعتقدوا بان العامل، طبقاً للتعريف، يحس باقتداره ايضاً: نظراً لكونه في مسار تاريخي منقذ للمجتمع، وفي مسار تاريخي يمثل اقتدار الحركة التحررية، فان كل عامل سيشعر باقتداره وهو جالس في بيته، وليس بوسعهم ان يتطاولوا عليه. ليس الامر كذلك. بل على العكس من ذلك، في مجتمع راسمالي، ليس بوسعهم ان يتطاولوا على اولاد البرجوازيين، لايستطيع الكثيرون ان يمارسوا العنف بحق اصحاب المعامل، مجبرون على الاعتراف بهم وان يتعاملوا معهم. ولكن اياديهم تطول العامل. ينبغي استنهاض ما نطلق عليه اقتدار الطبقة العاملة بالمعنى الواقعي من ثنايا الطاقات الموجودة. وهنا، توجد عدة عوامل مهمة برايي:

اولها، ان تمر الحركة بمراحلها الواقعية والحقيقية للاقتدار. انه لمن الخطأ ان يتم ذلك عبر دفع العامل للتظاهر. لماذا تبغي دفعه للتظاهر؟ لايكمن اقتدار العامل في التظاهر. ان اقتدار الحركة الطلابية في التظاهر. لاتكمن قدرة العامل بالتظاهر بالضرورة. من الممكن ان تشكل التظاهرات مرحلة من مراحل النضال العمالي. بيد ان اقتدار العامل يكمن في ادوات الانتاج التي هي بيده، وبوسعه عبرها ان يؤثر عليهم. ان مكانة العامل تكمن في مكانته في الاقتصاد. وعليه، اذا وجه العامل كذلك ضربة اقتصادية للبرجوازية، لاتظن انه شكل اكثر بدائية مقارنة بطالب، او مثقف او شاب يقف امام الجامعة، او العامل نفسه على هيئة مواطن يضرم النار في الاطارات. ليست مهمة الطبقة العاملة في ايران ان تهب للشوارع فوراً وتضرم النار. من الواضح ان مهمتها هي تامين حركة مناهضة الجمهورية الاسلامية. لم ينزل ويضرم النار اي من عمال صناعة النفط في زمن الشاه للشارع بوصفهم عمال نفط، عمال بتروكيمياويات او عمال معادن، لقد احتلوا المعمل وقالوا لن نزود جنوب افريقيا بالنفط، لن نزود الجيش بالنفط، نزود الاهالي فقط بالنفط، وبينوا انهم سند وداعم للحركة الجماهيرية في الشارع ايضاً.

يجعل الفقر وانعدام الامان المعيشي العامل، محافظ النزعة. كان بوسع العمال في زمن الشاه ان يقوموا باضراب. ولان وضع العامل الاقتصادي ورفاهيته كانت افضل بكثير، اي كان بوسعه ان يقول ساتدبر امري لشهرين واقوم بما من شانه ان بواصل اضرابي. ولكنه لتطلع في غير محله من عامل لايستلم حقوقه اليوم ان يقوم باضراب عمالي لثلاثة اسابيع. ولهذا، فان مهمة الحركة الشيوعية هي ان تتحلى باستراتيجية واضحة تجاه هذه الظاهرة. اي كيف بوسع اخراج الحركة العمالية الراهنة من هذا الوضع والمكانة وتبلغ مكاناً تحتج فيه، تضرب وتتدخل؟ ان مفتاح هذه القضية، برايي، هو الاجتماع العام بالدرجة الاولى.

ان العامل الوحيد مهمش وضعيف الى ابعد الحدود. ان اقتدار العامل يكمن في تجمعه، في اتخاذه القرار الجماعي، في سمته الطبقية. ان قوة عضو منتدى الكتاب لايكمن بتجمعه وجمعه، بل بقلمه. ليست قوة الجامعة بالقرار الجماعي بالضرورة، ولكن اقتدار الطبقة العاملة في تجمعها واتحادها. ان الاجتماع العام هو ذلك الاطار الذي لايحتاج ارسائه الى تعقيدات عجيبة وغريبة، وبدون ان يكون احد ما قد نال شهادة دكتوراه في التنظيم العمالي. بالوسع ان يتجمع الكل في باحة المعمل، ويقولوا ان هذا هو اجتماع عام المعمل، وان مايقوله العمال هو كلامنا الاخير.

ليس بوسع احد ان يمسك بخناق عامل ويهدده: انهم قد قرروا سوية وبصورة جماعية. من تريد ضربه؟ من تريد اعتقاله؟ على صاحب العمل ان ياتي ليعطي رده وتوضيحه، على القوات القمعية ان ترحل من هنا، لقد قررنا نحن هنا، كان العمال جميعا، وقد قرروا.

ان القدرة الحاسمة للاجتماع العام والتي لها دور في كل الحركات العمالية العالمية، واساس الحركة المجالسية، هو انها تجلب العمال المنفردين والذي كل واحد منهم بوضع خاضع امام الراسمال وصاحب العمل، تجلبهم لمكان يحسموا فيه قدرتهم، تبين لهم قدرتهم.

ولهذا، فان حركة الاجتماع العام هي المفتاح، ولكن ثمة فرق بين حركة الاجتماع العام والاجتماع العام. اي مثلاً اننا نريد اجورنا، ولهذا نعقد اجتماع عام. ان تصورنا لحركة الاجتماع العام هو شيء اخر. اي ان يمضي جمع يحدوهم هدف ان يشكلوا اجتماع عام حول مسالة ما، ويعقدوا صلة فيما بينهم. ان حركة الاجتماع العام هي شيء مثل حركة اللجان المعملية. ان كنا لا نعرف اي شيء حول مطاليب حركة اللجان المعملية في بداية الثورة البلشفية، لكننا اننا نعرف انها نبتت في مكان ما، وتدخلت في كل مكان بعمل الحكومة، وتحكمت بالامور في كل مكان. اننا نتحدث هنا عن حركة الاجتماع العام بغض النظر عن المطلب المطروح هنا او هناك. ان الاجتماع العام بذاته، بوصفه هدف، هو ان يجتمع عدد من العمال الواعين الشيوعيين ما ان تضطرب الاوضاع في مدينتهم وفرعهم الانتاجي، يشكلوا فوراً الاجتماع العام ويثبتوا في ذهن العمال انه ينبغي اقامة الاجتماع العام، وان الاجتماع العام هي الجهة التي بوسعها ان تصوغ قراراً ما، تنتخب ممثلاً، ترسل احد ما للتفاوض، وبوسعها ان تقرر بان ينظموا اضرابا ام لا. بدلاً من لجان صغيرة من 3-4 اشخاص، لجان بوسع الدولة ان تشخصها وتوجه لها ضربة، تخضعها، وتجرها للمساومة. ولهذا، فان حركة الاجتماع العام هي ركن اساسي لعملنا.

فيما يخص العامل وامر الحركات الاخرى التي هي في حراك الان، لاتناول على عجل: برايي، اذا كنت عامل شيوعي، ومناهض للجمهورية الاسلامية، سيساورك شعور الغبطة الان لصراع الطلاب مع الحكومة، تسعد كثيراً لاشتباك جماعة اعادة النظر بارائها (تجاه نظام الجمهورية الاسلامية-م) مع انصار حزب الله. كون المرء عاملا لايعني ادارة ظهره ومقاطعة بقية المجتمع. انه تصور تيارات "عامل عامل"، ( كاركر كاركرى- تيار برجوازي صغير يلهج باسم العامل-م)، والتي حين تنظر اليها تجد ان هنالك مثقف ماوي ما يرشدها من بعيد. ان اكثر التيارات السياسية شعبوية وقومية هي مؤيدة لحركات عمالية موجودة في المعمل، وتنشد ان ان تبقى هذه الحركات في المعمل، ان لايكون لها علاقة باحد وتريد ان تكون الفرع العمالي لحكومة مصدقهم**! هذه هي المسالة. ينبغي على العامل ان ينشد التاثير على الفئات الاخرى، ان يريد المضي للامام، ان يدفعهم للامام، ان يرحب بتحركاتهم، ويعدها ذا صلة به. وعليه، انها ليست بنزعة "عامل عامل" ان يقول العامل لنفسه: عليك ان تدخل الميدان! وطالما لم تحضر الميدان، فان لافائدة من هذه الحركات. "لا تهتم! وتعقب امرك!"، "تعقب اجرك!"، هذا ما تقوله الان مجموعة "عامل عامل". لماذا يُدفع العامل للاهتمام باجره فقط؟ وذلك لكي يقولوا لجمع اخر: انتم، في مركز الكتاب وجبهة الثاني من خرداد، ادفعوا بالجانب السياسي من المسالة.

ان امرء يقول: "انا عامل وانا اريد ان ادفع الجانب السياسي من المسالة"، ليس بوسعه ان يكون غير مباليا فيما يخص اندلاع التحركات في خرم اباد والاحداث الجدية الاخرى وغيرها. وعليه فان ايجاد حساسية لدى العامل بهذه الامور والتصدي للتيارات الاقتصادوية (اقتصادوية كلمة مشرقة حتى برايي)، التصدي للتيارات القومية والليبرالية التي تريد العامل ان يبقى عاملا، مثلما يريدون على سبيل المثال ان تكون المراة فقط مراة وان لاتشارك في السياسة، او على سبيل المثال ان يبقوا الطالب الجامعي طالباً فقط، يريدون ان يبقي العامل عاملاً فقط وان لايتدخل في السياسة، ان مجابهة هؤلاء هي مهمة الحزب الشيوعي العمالي.

مسالة اخرى، اننا نقول اننا حزباً ينشد بصورة فعلية ان يكون حزب الطبقة العاملة، ولكن هذا لايعني ان نصبر الى ان يهب العمال يوماً ما للشوارع ويسألونا ماذا عليهم ان يعملوا. لقد تحدثت امس عن اذا امكن الاطاحة بهذه الحكومة الرجعية لاقلية متخلفة بفرد واحد، ينبغي القيام بذلك. سيطيح الحزب الشيوعي العمالي، بقواه، متى ما كان قادرا على ذلك، ولااعلم كم عامل في صفوفه وكم مغني اوبرا او اي شيء اخر. ان معنى هذا هو ينبغي ان نقول للعمال بعد الضربة التي من الممكن ان توجه للجمهورية الاسلامية بهمة احزاب من مثلنا: ان السيطرة على طهران هو امر ممكن بدون مشاركة المعامل، في المطاف الاخير يمكن ايضاً ان يتم عبر قوى الجيش العمالي كذلك، قوة نظمتها احزاب؛ بوسع كل مراقب عشية استلام السلطة، عشية انتزاع السلطة، ان يرى ماهي مكانة العاملة في ذلك المجتمع فيما يتعلق بالسلطة ومدى ارتباط السلطة بالعامل ومدى دفاع العامل عن الحكومة، والى اي حد يعتمد وجود الحكومة على بقاء العامل في الميدان.

انه لمن الخطأ التصور بان ليس بوسع الشيوعيين المضي للسلطة الى ان يغدوا العمال سياسيين قبل ذلك، والى ان يشل المجتمع شعار الموت للجمهورية الاسلامية. انه ليس خطأ فقط، بل خديعة. انه خداع قديم للقوميين، انه خداع قديم لليبراليين الذين ارادوا دوماً ان يسير الشيوعيين بوهم خلفهم، وقد تمكنوا من ذلك لسبعين او ثمانين عاما. اذا كان الحزب الشيوعي العمالي ممثلاً لشيء فهو ممثل لشيوعيين لاتنطلي عليهم الخديعة، او لايريدوا ان تنطلي عليهم. وعليه، رغم كل الاهتمام بحركة الطبقة والسلطة والاقتدار السياسي، فان قسماً حقيقياً من حركة الطبقة العاملة هو الحركة الشيوعية. وان ماتستطيع القيام به هذه الحركة يترك تاثيره على ماتقوم به الطبقة العاملة عامة. وان على الحزب الشيوعي العمالي في السنة المقبلة، والتي سيتحدد فيها كل شيء، ان يتحلى باستراتيجيته للسلطة، وليكن واضحاً ان ليس بوسع اي حكومة ان تنتزع السلطة باسم الشيوعيين وتصونها دون ان يحضر العمال الميدان ويعدّوا الحكومة حكومتهم.

هوامش:

يمثل النص اعلاه عرض شفاهي وغير مدون قدمه منصور حكمت تعريفا بقرار الى المؤتمر الثالث للحزب في اواسط اكتوبر-تشرين الاول 2000 بعنوان "الطبقة العاملة والسلطة السياسية". والذي اقره المؤتمر بالاجماع. تمت الترجمة عن النص الموجود في مجلة "كاركر كومنيست"-العامل الشيوعي، مجلة يصدرها الحزب الشيوعي العمالي الايراني، العدد 3، اكتوبر 2003.

*تحكيم وحدت (ترسيخ الوحدة): تيار ليبرالي-ديني اصلاحي موالي لجماعة 2 خرداد في الجامعات يدعوا الى اصلاحات في النظام

**محمد مصدق: رئيس وزراء ايران منتخب ديمقراطياً اطاح به انقلاب مدعوم من المخابرات المركزية والامريكية والبريطانية في اب 1953 وذلك لاهدافه في تاميم النفط وغيرها حوكم على اثره بالاعدام ثم خفف الى 3 اعوام وبعدها فرضت عليه اقامة جبرية مدى الحياة.

مقالات