بيان لجنة تنظيم بغداد للحزب الشيوعي العمالي العراقي عن تفجيرات الكرادة

04/07/2016
بيان لجنة تنظيم بغداد للحزب الشيوعي العمالي العراقي عن تفجيرات الكرادة

ان الجريمة البشعة الارهابية التي ارتكبها داعش في حي الكرادة ببغداد مساء امس 2 تموز 2016 واودت بحياة حوالي 200 شخص واكثر من 100جرحى بعضهم في وضع حرج وخطر . نواسي من الاعماق جميع اهل واصدقاء الضحايا والمواطنين ونشارك ألامهم وقلوبنا معهم في هذا الوقت العصيب ، كما ونحمل السلطات الحاكمة المسؤولية في عدم اتخاذ الاجراءات الامنية اللازمة لمنع حدوث هذه المجزرة .
ان ارتكاب هذه المجزرة الوحشية و غيرها هي كل ما لدى ارهابيو الاسلام السياسي تقديمها للناس، ان رسالتهم هي ارتكاب المجازر وسحق المجتمعات وتدمير كل ما اكتسبته البشرية من التقدم والانجازات على مر العصور. انهم يريدون اخضاع الجماهير في العراق لارادتهم الوحشية بالقتل والارهاب ومحق كل ما هو انساني . ان وحشيتهم معجونة بالحقد والكراهية كما وان المجازر التي يرتكبونها محاولة لادامة الصراع الطائفي والحرب الطائفية في العراق ولرفع رؤوس قد اختبأت وتراجعت تحت ضربات واحتجاجات الجماهير .
ان ادامة تلك الحرب الطائفية واعادة انتاجها ليست الاداة الفعالة بأيدي الارهابيين فحسب , بل بايدي البرجوازية الحاكمة في العراق والاقطاب الدولية والاقليمية كذلك لتصفية حسابات فيما بينهم وبسط سيطرتهم على المجتمع واخضاعه واستسلامه. ان الحرب و التقسيم الطائفي والقومي يسهل لهم نهب كل شيء، لذا نرى من هم في الحكم و العملية السياسية يعملون ليل نهار وفي ظل ما يسمى باطار القانون والدستور لتقوية الطائفية فهم يقومون بتسليح المليشيات والتعريف الثقافي الطائفي عبر اعلامهم الماجور ومؤسساتهم المتسلحة بالخرافة والكراهية .
ان الاندحار العسكري لداعش لا يكفي وليس حلا للقضاء على الارهاب و الخلاص من براثن هذه القوى المجرمة. ان النظام القائم عاجز واثبت على مر اكثر من 13 سنة من عمره بانه ليس بامكانه توفيرالامان فحسب ، بل انه يغض النظر عن اتخاذ الاجراءات الامنية الضرورية . ان حكومة العبادي بعد سنوات وسقوط مئات الاف من الضحايا على ايدي الارهابيين تصدر الامر بسحب اجهزة كشف المتفجرات العاطلة المستخدمة في السيطرات والتي دخلت العراق اصلا عن طريق صفقات فساد مفضوحة. 
لن ينتهي هذا الوضع في ظل وجود سلطات ورموز وحركات سياسية وطائفية وقومية متناحرة. ان قلع جذور الارهاب لا يمكن تحقيقه الا بالتدخل الحاسم للجماهير في ترسيم الحياة السياسية في البلاد وتبلور حركة مجالسية عمالية وجماهيرية في العراق تاخذ زمام الامور السياسية للبلاد بايديها. ان المبادرة المباشرة و العاجلة للسكان في المحلات والاحياء والمدن بتشكيل لجانهم الجماهيرية لتامين الأمان بانفسهم باتت ضرورة تطرح نفسها باصرار لردع تكرار المجازر الارهابية و توفير الامان للمواطنين.
ان تشكيل تلك اللجان والمجالس والعمل من اجل انجاحها يحتاج الى عمل طليعي ودعم جماهيري من اصحاب المصلحة وهم العمال والعاطلين والكادحين والشبيبة التقدمية والثوريين الذين يمثلون السواد الأعظم في المجتمع .

يسقط الإرهاب والقتلة والرجعيين
عاشت ارادة الجماهير الثورية 
لجنة تنظيم بغداد للحزب الشيوعي العمالي العراقي
3 تموز 2016

اخبار

بيان تضامن

بيان تضامن

26/02/2015