البلاغ الختامي للاجتماع الثاني والثلاثين للجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي

26/09/2016
البلاغ الختامي للاجتماع الثاني والثلاثين للجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي

البلاغ الختامي للاجتماع الثاني والثلاثين للجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي

عقدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي اجتماعها الاعتيادي (32) يومي 17-18 من ايلول-سبتمبر 2016. وقد حضر الاجتماع اغلبية اعضاء اللجنة المركزية ووفد من قيادة الحزب الشيوعي العمالي في كردستان بعضوية الرفاق عثمان الحاج معروف سكرتير اللجنة المركزية ومحسن كريم نائب السكرتير.

بدأ الاجتماع بالنشيد الاممي والوقوف دقيقة صمت اجلالاً للمضحين في سبيل الحرية والمساواة. بعد اقرار رسمية وقانونية الاجتماع من حيث اكتمال نصابه القانوني، وافق الحضورعلى جدول اعمال الاجتماع المقترح من قبل المكتب السياسي مع اجراء بعض التعديلات. كما، وتم تقديم الفقرات الثانية والثالثة على شكل ندوة نقاشية (بانيل). تمثلت بنود الاجتماع بالفقرات التالية:

  1. 1- التقرير
  2. 2- حول تقوية بنية الحزب وتطويرها
  3. 3- الاوضاع السياسية في العراق وسياسة الحزب
  4. 4- المالية
  5. 5- القرار والمقررات
  6. 6- الانتخابات.

قدم الرفيق مؤيد احمد عرضا عاما لتقرير سكرتير اللجنة المركزية الذي كان معدا بشكل مدون للاجتماع، وساهم مسؤولوا الميادين الاساسية في اعطاء نبذة موجزة عن اعمالهم خلال الفترة مابين البلينومين (31-32). وقد تطرق الرفاق الى ابرز نقاط قوة الحزب والى نقاط ضعفه وسبل التغلب عليها وتجاوزها. بالرغم من النشاطات والفعاليات المذكورة في الاجتماع اكد المجتمعون على ان الحزب لازال بحاجة الى الارتقاء بنشاطه للعب دوره كحزب سياسي واجتماعي مؤثر في الساحة السياسية وعلى صعيد المجتمع. 

في الفقرة الثانية من بنود الاجتماع، "حول تقوية بنية الحزب"، عُقد ندوة نقاشية من قبل الرفاق "فارس محمود، مؤيد احمد، سامان كريم وعثمان الحاج معروف" تناول فيها الرفاق وضعية الحزب الراهنة بمجمل ابعادها السياسية والتنظيمية العامة. أكد المشاركون في الندوة على ان الحزب، وبوضعه السياسي والتنظيمي الراهن، يحتاج بشكل ملح الى الارتقاء الى حزب كفوء ومتين وكحزب ذا تاريخ ونضالات واسعة ممتدة لاكثر من عقدين من التجارب والخبرات والاعمال السياسية والتنظيمة والعملية. وقد تناول الرفاق اشكال ضعفه من جميع ابعادها واولها ضرورة ظهور الحزب كحزب سياسي ماركسي مؤثر على صعيد النضال الطبقي العمالي والسياسي الدائر في المجتمع، وبروزه كحزب موحد وككتلة سياسية منسجمة لمجابهة الاوضاع الحساسة التي يمر بها المجتمع. كما واكدوا على ضرورة تقوية التحزب والحزبية في صفوفه، وتقويه ماركسية الحزب وكوادره وتوضيح صلة الحزب بالمنظمات الجماهيرية وفق نهج ماركسي وشيوعي وعلى ضرورة تطوير الحزب بمثابة حزب ماركسي شيوعي مقتدر للرد على هذه الاوضاع. اغنت اللجنة المركزية الحوار بشكل جدي ومؤثر. كما واكدت على ضرورة السير وفق التوجه المذكور اعلاه. 

في فقرة "الاوضاع السياسية في العراق وسياسة الحزب"، وامتداداً لابحاثهم وارائهم المرسلة الى الاجتماع والمنشورة في نشرة "نحو الاجتماع الموسع 32"، تناول الرفاق "عواد احمد، نادية محمود، سمير عادل ومؤيد احمد" رؤيتهم للاوضاع السياسية الراهنة ومستجداتها وكذلك مهمات الحزب السياسية العاجلة وسبيل حل الحزب لانقاذ المجتمع من الوضعية الكارثية التي يمر بها والتي خلقتها امريكا والغرب والدول الاقليمية والاحزاب والقوى والتيارات المليشياتية الطائفية والقومية الحاكمة. وقد اكد المجتمعون على ضرورة اغناء هذه النقاشات لبلوغ سياسات ومهام محددة وعملية للرد على التحديات الراهنة ولخلاص المجتمع من مأزقه الحالي.

في فقرة المالية، قدم مسؤول مالية الحزب لوحة واضحة ومفصلة حول الامكانات المالية للحزب. وقد اكد الحضور على ضرورة تقوية الامكانات والبنية المالية للحزب وعلى تخصيص الكوادر لهذا الجانب المهم من نشاط الحزب.

وفي فقرة القرارات، تم اتخاذ عدد من القرارات السياسية والتنظيمية، فيما وافق طراح بعض المقررات على سحب مقرراتهم لصياغاتها وفق الابحاث الغنية التي جرت في الاجتماع. 

في فقرة الانتخابات، قرر المجتمعون على ان يكون المكتب السياسي مؤلفاً من 10 اعضاء من ضمنهم السكرتير ونائبه. جرت بعدها انتخابات السكرتير ونائبه وقد تم انتخاب مؤيد بالاجماع كسكرتير للجنة المركزية، ونادية محمود كنائب للسكرتير. وفي انتخابات المكتب السياسي، تم انتخاب الرفاق "رشيد اسماعيل، كامل احمد، ينار محمد، فارس محمود، سامان كريم، خليل ابراهيم، سامي حسن (ابو كفاح)، سمير عادل" كاعضاء للمكتب السياسي.

واختتم الاجتماع بكلمة سكرتير اللجنة المركزية حيث اكد فيه على اهمية اجتماع 32 للجنة المركزية بالنسبة للحزب ومسيرته النضالية على صعيد المجتمع. فاشار الى اهمية الابحاث والنقاشات التي طرحت في الاجتماع ودلالة اصرار وثبات اعضاء اللجنة المركزية للتقدم بالحزب الى الامام والتغلب على نقاط ضعفه. كما واكد على الاهمية الخاصة لتمسك قيادة الحزب بالحفاظ على وحدة الحزب وخلق الانسجام في صفوفه. ودعى الى الارتقاء بحزبنا بمثابة  حزب ماركسي ثوري مقتدر متفاعلا مع نضالات الطبقة العاملة والجماهير الكادحة. 

 

اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي

22-ايلول-2016

بلينومات اللجنه المركزية