موظفو السليمانية ينظمون تظاهرة "تأريخية" للمطالبة بمستحقاتهم والديمقراطي يرفض "تسييسها"

29/09/2016
موظفو السليمانية ينظمون تظاهرة

المدى برس / السليمانية

تظاهر آلاف المعلمين والموظفين في مدينة السليمانية، للمطالبة بصرف مستحقاتهم المتأخرة منذ أكثر من ثمانية أشهر، وطالبوا بإيجاد حل لتلك الأزمة، ووصفتها حركة التغيير التظاهرة بـ"التاريخية"، وفيما عدت الحركة الاسلامية "حقاً مشروعاً"، رفض الحزب الديمقراطي الكردستاني "تسييس" التظاهرة.

وقال الحقوقي والناشط المدني هوكر ستو في حديث الى (المدى برس)، إن "الآلاف من المعلمين والموظفين الحكوميين تظاهروا، في مركز السليمانية وحلبجة وباقي مناطق المحافظة في تظاهرة تعد الاكبر من نوعها، احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم المتأخرة لأكثر من ثمانية أشهر".

وأضاف، ستو، أن "اقليم كردستان يواجه أزمة اقتصادية خانقة بسبب عدم منح مستحقات الموظفين، على الرغم من وعود حكومة الاقليم بمنحهم مستحقاتهم بحسب النظام الجديد ووفق النسب المعينة".

من جانبه قال المتحدث باسم حركة التغيير صابر اسماعيل حمزة في حديث الى (المدى برس)، إن "التظاهرة التي شهدتها محافظة السليمانية وقصباتها ونواحيها وقراها هي تظاهرة لم يشهد التأريخ نظيراً لها، حيث كانت تظاهرة مدنية سلمية لموظفين طالبوا بحقوقهم من المسؤولين عنها"، داعياً حكومة الاقليم الى أن "تكون صادقة في نواياها وتحقيق مطالب المتظاهرين".

بدوره قال رئيس كتلة الحركة الاسلامية في برلمان اقليم كردستان شوان قلعة دز في حديث الى (المدى برس)، إن "مظاهرات المعلمين والموظفين في كردستان هي مظاهرة سلمية ولهم الحق أن يطالبوا بحقهم وتحسين رواتبهم من خلال مثل تلك المظاهرات"، عاداً أن "من واجب حكومة الاقليم الاجتماع والاستجابة لمطالبهم".

من جهته قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني علي الفيلي في حديث الى (المدى برس)، إن "التظاهر حق مشروع كفله الدستور للتعبير عن الاراء بشكل سلمي، لكن تسييس المظاهرات من قبل جهات سياسية واحزاب اخرى تشارك بالسلطة، هو اجحاف وأمر بعيد عن الواقع".

يذكر أن اغلب مناطق محافظة السليمانية شهدت مظاهرات حاشدة لمعلمين وموظفين، مطالبين بصرف رواتبهم المتأخرة وكذلك تحسين أوضاع المواطنين، مهددين باستمرار المظاهرات لحين استجابة السلطات لمطالبهم.

نشر بتاريخ الخميس, 29 أيلول/سبتمبر 2016 15:09

اخبار

بيان تضامن

بيان تضامن

26/02/2015