خطف الناشطين والشباب هو عودة للاستبداد

09/05/2017
خطف الناشطين والشباب هو عودة للاستبداد

ان تكرار الخطف المنظم والأرادوي للمليشيات والعصابات واشكال ومجاميع فوق الدولة . حيث تم خطف الشباب وهم يخططون لمستقبلهم ويتهيئون للامتحانات . حيث باغتت احلامهم مجموعه مسلحه وسيارات واجهزه حديثه . وهم في شقتهم المؤجره ببغداد البتاوين واغلبهم من الوسط وجنوب العراق , الى جهة مجهوله .. تتكرر تلك الأعمال الارهابية لبث الرعب بصفوف الطلبه والشباب لاخناعهم والسيطرة عليهم كي يتسنى لهم السيطرة على المجتمع ككل .. فبعد ان اعتقلوا جلال الشحماني وقتلوا الشاب منتظر عند اندلاع التظاهرات فيي الصيف وبالامس قتل شاب بكربلاء على ايدي الشرطه وبوضح النهار .. كل تلك الجرائم مرت بدون رادع او سويت بشكل عشائري .. هي دليل على بداوة الدول وتخلفها وتوسع اشكال مابعد الدولة وتوسع العصابات والمليشيات والفئوية وتحويل المجتمع الى غابه يتم بها الافتراس والاعتداء على الضعفاء والسكان الامنينن .. يذكرنا هذا بالنظام الفاشي الذي مازال جرحه لم يندمل حيث اعتمد على الفدائيين وقوات حرس خاصة وبوليس ورقابه تنهش بالحريات وامن الناس .. ان سياسة التصفية هي السلاح التنضيمي الوحيد التي تدربت وعملت تلك القوى منذ دخول الاحتلال وتدميره لمعايير الدولة والمؤسسات وهاهي تنمو وتصر لادامة وجودها من منطلق القوة وفرض سياساتها والسبب بذلك شعورها بضعف الدولة التي تعتاش عليه ووتتبادل وجودها معها .. ان كل هذا دليل على سلب الحرية , التي تبجح بها الاحتلال , وعمليته السياسية والمتوهمين من المؤسسات الاعلامية وبعض المثقفين اللذين يلعقون من افق تلك القوى الرجعية, ويتمسحون بذيولها باطار شعارات جملية فوق الواقع البائس الذي تغط به جماهير العراق .. ان المنطق النضالي والمبدأي يتطلب منا الشجاعه وليس شيء اخر ثقافي او فلسفي .. انهم اختاروا الناشطين والمتظاهرين ولم يختاروا فيلسوف او كاتب .. فالشباب المتحمسين والمواجهين لتلك المليشيات والجماعات المتحكمه بالمجتمع علنا ..تعرفخصمها وهم الشباب المعترضين والشجعان .. لذلك لاخيار للاحرار الشجعان سوى الحرية او الموت .. اما النصر او الموت والخنوع .. يجب شن حملات واصدار بيانات وتقديم دعاوي تطالب بها الحكومه المتعسكره للدفاع عن امن الجماهير والبحث عن الخاطفين ومحاسبتهم بكل حزم وعلنا ومعرفة الجهة التي يملون او ينتمون لها .. ان تلك التعديات على الحرية وحق الحياة ستدور على الجميع وتتنامى وستخيم على المجتمع كما خيم ابو طبر او المئة السود ليغط المجتمع بالخوف والضلم .. ياعشاق الحرية والمناضلين ضد الديكتاتورية وكل اشكال الاستبداد باي لون او اسم او عنوان .. يجب التدخل والتوحد ضد مايحدث من تلك الجرائم السياسية ..

 

لا لخطف الشباب نعم للحرية لا للطائفية ..

 

لجنة بغداد للحزب الشيوعي العمالي العراقي

بيانات