اعتقالات واسعة وتنكيل نقابة الصحافيين الاتراك ... 2014 سنة سوداء

18/12/2014
اعتقالات واسعة وتنكيل نقابة الصحافيين الاتراك ... 2014 سنة سوداء

أعلنت جمعية الصحافيين ونقابة الصحافيين الأتراك، سنة 2014 "عاماً أسود على الصحافة التركية" وفق ما أوردت وكالة جيهان التركية، الأربعاء.

وقال الأمين العام لنقابة الصحفيين مصطفى كوليلي: "إن الأزمة لا تتعلق بصحيفة"زمان" أو قنوات "سامان يولو" وغداً ستعرف وسائل الإعلام الأخرى نصيبها من المداهمات".

وأضاف" من الممكن أن تستيقظوا على أصوات رجال الشرطة أمام صحيفة "حريت"، أكبروأشهر الصحف التركية، فلا تتفاجئوا بالأمر".

 فصل 500 صحافي ومئات الدعاوى
واعتبرت جمعية الصحفيين الأتراك، في مؤتمر صحافي أن :"2014 كانت سنةً سوداءً، على الصحافة التركية لما شهدته من قرارات حظر ومراقبة واعتقالات تعسفية وفصل للصحفيين ومداهمة المؤسسات الصحفية وغيرها من السياسات القمعية ضد الصحافة".

وفي افتتاح المؤتمر قال رئيس نقابة الصحافيين الأتراك، أوغور غوتش، إن المئات من الدعاوى القضائية مرفوعة ضد الصحافيين في2014 ، مشيراً إلى فصل ما يزيد على 500 صحافي تركي.

عقاب
من جهة أخرى كشفت الوكالة، بعض خلفيات الحملة الأخيرة الشرسة التي تعرضت لها بعض وسائل الإعلام التركية، وقالت الوكالة إن الصحف والصحافيين المستهدفين، يدفعون ثمن فضح تنظيمات إرهابية تركية مرتبطة بالقاعدة، في 2010.

وقالت الوكالة إن الشرطة اعتقلت في الذكرى الأولى لفضح ملفات الفساد المتعلقة بحكومة أردوغان، ما لا يقل عن 32 شخصاً يتقدمهم عدد من كبار الصحافيين الأتراك.

ورغم المبررات التي ساقتها الحكومة إلا أن المبرّر الحقيقي للحملة وفق الوكالة كشف الموقوفين وتغطيتهم للعمليات التي نُفذت في 2010 ضد مجموعة دينية تركية تسمى "تحشية"، والتي كشفت التحقيقات الأمنية ارتباطها بتنظيم القاعدة.

وأَضافت الوكالة أن الصحافيين المعتقلين، عوقبوا على تغطيتهم بعد تأكيد المدعي العام التركي في 2014، أن "المجموعة لاصلة لها بأعمال العنف"، ولكن"أجهزة الأمن لفقت التهمة لهذه المجموعة".

وأشارت الوكالة إلى التغطية الواسعة التي أفردتها "زمان" وقنوات "سامان يولو" الفضائية للعملية الأمنية.

وأشارت الوكالة، إلى أن العملية التي تزعج السلطات التركية اليوم، نُفذت، للمفارقة، بأمر صادر عن مدير الأمن العام التركي وقتها والنائب اليوم عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، أوغوز قاآن كوكسال.

وكشفت الوكالة أن العملية الأمنية ضد "تحشية" سلطت الضوء على تطرف زعيمها، محمد دوغان، الذي اشتهر بمقولة، "لاإسلام إلا بالسيف"، ويشجع على استخدام الأسلحة وتصنيعها، اقتداءً بإمامه المسمى" فرشات" الذي كان يصنع صواريخ في بيته، فضلاً عن تشجيع أعضاء الجماعة عليها.

مستشار أردوغان
ورغم اعتقال عدد كبير من تحشية، واستمرار محاكمة عدد هام من أعضائها حتى اليوم، تتهم الحكومة التركية الصحافيين بالاعتداء على تحشية وحقوق أعضائها، الأبرياء، رغم أن أول من اتهم المجموعة بالإرهاب رسمياً كان الإعلام الموالي للحكومة وقتها بما في ذلك كبير مسشاري رجب طيب أردوغان منذ أن كان رئيساً للحكومة، يكيت بولوت الذي كشف "ارتباط المجموعة بالقاعدة" على قناة "خبر تورك"، التي عمل كان رئيس تحريرها بين 2009 و 2012 قبل ترقيته "كبير مستشاري أردوغان".

تنكيل
ورغم أن أكبر الصحف التركية واكبت القضية بالتغطية، إلا أن السلطات لم تعتقل وتنكلّ إلا بممثلي الصحف الرافضة لتسلط أردوغان، وفساده وهو ما تأكد بمناسبة التغطية الواسعة التي أفردتها صحيفة "زمان" ومجموعة"سامان يولو" لفضيحة الرشوة والفساد في ديسمبر(كانون الأول) 2013.

وبعد أن فرضت السلطات الرسمية ممثلة في المجلس الأعلى للإذاعة والتليفزيون، على "سامان يولو" غرامات مالية قاسية بمئات الملايين من الدولارات عن طريق ، عادت بعد فترة قصيرة لإحياء ذكرى فضيحة الفساد باعتقال كبار المسيرين فيهما.

الأربعاء 17 ديسمبر 2014 / 20:51

24 - متابعة

اخبار

بيان تضامن

بيان تضامن

26/02/2015