رحيل المناضل الشيوعي والفعال العمالي فيصل قاسم السعد

13/11/2018
رحيل المناضل الشيوعي والفعال العمالي فيصل قاسم السعد

رحل يوم الخميس المصادف ٨ تشرين الثاني ٢٠١٨ الساعة الخامسة والنصف صباحا في احدى مستشفيات البصرة المناضل الشيوعي والناشط العمالي فيصل قاسم السعد (١٩٥٤-٢٠١٨) بعد صراعه المرير مع المرض.

 

 

 

التحق السعد في بداية السبعينات من القرن الماضي بصفوف الحزب الشيوعي العراقي، وعمل في النقابات العمالية كناشط وفعال مدافعا عن حقوق العمال ومطالبهم العادلة. واضطر للانسحاب من العمل النقابي بعد الهجمة الشرسة للنظام البعثي على العمال ومنع كل اشكال التنظيم في صفوف الطبقة العاملة وقمعه كل اشكال الاعتراضات العمالية مثل حرية التظاهر والاضراب، الا انه ظل ناشطا في صفوف العمال بشكل سري يدافع عن حقوقهم.

 

 

 

بعد انهيار النظام البعثي اثر الغزو والاحتلال الامريكي، حاول السعد اعادة نشاطه الشيوعي والعمالي، فوجد ضالته في الحزب الشيوعي العمالي العراقي، فالتحق بصفوفه في عام ٢٠٠٤ واصبح احد كوادر الحزب في مدينة البصرة وعمل في صفوف اتحاد المجالس والنقابات العمالية في العراق الذي بادر في تأسيسه الحزب الشيوعي العمالي العراقي من خلال عدد من الناشطين الشيوعيين والعمال. عمل فيصل قاسم السعد في جميع ميادين الحزب الاجتماعية، وعمل على نشر الفكر الشيوعي العمالي فكر ماركس، وكان ناشطا في صفوف العمال في قطاع الغاز.

 

 

 

لم يفارق السعد العمل الشيوعي حتى نال منه المرض، وخلال كل تلك السنوات، ناضل ضد عبودية الرأسمال والعمل المأجور، عمل من خلال الحزب بالدعاية ضد الاحتلال والتقسيم الطائفي والقومي للمجتمع العراقي، فضح القوى المليشياتية في المجتمع، عمل بشكل حثيث ضد تفرقة العامل على اسس طائفية في صفوف العمال.

 

 

 

رحل فيصل قاسم السعد عن الحياة، الا ان نضاله الشيوعي وعمله سيبقى خالدا في افق وفكر رفاقه واصدقائه. ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي في الوقت الذي يشارك اسرة واصدقاء واحباب فيصل قاسم السعد الم فراقه، في نفس الوقت يقدم احر تعازيه الى اسرته وذويه ويتمنى ان يكون اخر احزانهم. ويتعهد الحزب الشيوعي العمالي العراقي بمواصلة النضال من اجل تحقيق عالم سعى من اجله فيصل قاسم السعد وسخر جزءا كبيرا من حياته وهو عام افضل.

 

 

 

الحزب الشيوعي العمالي العراقي

 

 

 

١٢ تشرين الثاني ٢٠١٨

اخبار

بيان تضامن

بيان تضامن

26/02/2015