موظفو عقود الكهرباء يهددون بـ"إضراب شامل" عن العمل: نخشى خروج الأمر عن السيطرة

29/11/2018
موظفو عقود الكهرباء يهددون بـ

هددت اللجنة التنسيقية لتظاهرات موظفي العقود المؤقتة بوزارة الكهرباء، اليوم الخميس، بمواصلة الاعتصام والاضراب عن العمل لحين تثبيت موظفي العقود والأجراء اليوميين على الملاك الدائم، محذرة من الأمور لغاية الآن تحت السيطرة إلا أن ردود الأفعال يمكن أن تتطور إلى ما لا يحمد عقباه.

 

 

وقال عضو اللجنة التنسيقية للتظاهرات تحسين الساعدي، في حديث لـ"الغد برس"، ان "اعتصامات موظفي العقود والأجراء اليوميين والإضراب عن العمل بدأت في يوم 11 من شهر تشرين الثاني الجاري، حيث باشر موظفو العقود بالانسحاب من محطات توزيع الكهرباء".

 

 

ولفت الى ان "الاضراب يتم بشكل جزئي وليس من كل المحطات لتجنب الإضرار في تجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائية، لاننا نريد فقط إيصال صوتنا وليس التسبب بضرر".

 

 

وأوضح "بعد مرور اسبوع على أول اعتصام لم نلمس أي استجابة حقيقية لمطالبنا بل مجرد تصريحات اعلامية عن التثبيت على الملاك الدائم وادراج درجات وظيفية في الموازنة ولكنها مجرد تصريحات لم نكسب منها شيئاً ملموساً".

 

 

واضاف "منذ عام 2013 ونحن نسمع هذه التصريحات، في ذلك العام صدر امر ديواني بتثبيتنا على الملاك الدائم وتم تدقيق الاسماء في الامانة العامة لمجلس الوزراء وصدرت القوائم ووافقت وزارة المالية على تخصيصات درجات وظيفية في الموازنة ولكن بقي الأمر حبراً على ورق".

 

 

وتابع الساعدي "كذلك صدر الأمر الديواني رقم 9 لسنة 2014 ولم ينفذ لان الموازنة لم تقر، وفي 2015 المادة (11) من قانون الموازنة نصت على تثبيت العقود بنفس الراتب وليس بالراتب المساوي لخدمتنا، ورغم ذلك رضينا بالأمر ولك رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي طعن بهذه المادة وتم حذفها".

 

 

واردف قائلا "في العام 2017 ايضا صدر نص في الموازنة الاتحادية يقضي بتثبيتنا على درجات حركة الملاك وايضا طعن به رئيس الوزراء حيدر العبادي".

 

 

واشار الى ان "جميع موظفي العقود والاجراء اليوميين يترقبون الخطوة المقبلة فيما اذا تم تثبيتنا فعلا ام ان الامر مجرد تصريحات اعلامية وتسويف".

 

 

ولفت الى ان "هناك خلل في النص الخاص بنا في الموازنة الاتحادية فهو يتضمن تثبيت العقود فقط في حين ان الاجراء اليوميين عددهم 8500 لم يشملهم النص على الرغم من ان هذه الشريحة خدمت لمدة 12 سنة بدون حقوق وتقاعد".

 

 

وهدد الساعدي بأن "الاضراب حالياً جزئي ومنظم ومسيطر عليه لكي لا نضرر بمنظومة الكهرباء ولكن نخشى ان تسير الامور الى ما لا يحمد عقباه وتصدر ردود افعال غير مسيطر عليها مما قد يسبب مشاكل في تجهيز الكهرباء".

 

 

ونبه الى ان "الراتب الشهري الذي يتقاضاه موظف العقد لا يتجاوز ربع راتب زميله في الملاك الدائم حتى وان كانت لديهم نفس سنين الخدمة ونفس الموقع الوظيفي وظروف العمل، فضلا عن حرمان موظف العقد من السلف المالية والاجازات والايفادات وحصول على قطعة ارض سكنية والكثير من الامتيازات الاخرى".

 

 

واستدرك بالقول "على الرغم من هذا التفاوت بين موظف الملاك وموظف العقد، لكن الاكثر مأساة هو وضع الاجير اليومي حيث ان راتبه يعتمد على مكان عمله والبعض منهم أجره اليومي خمسة آلاف دينار حتى وان كان مهندساً ما يعني ان راتبه الشهري لا يتجاوز الـ110 آلاف دينار، وهذا مخالف للقوانين حيث ان الحد الادنى للراتب 350 الف شهريا".

 

 

وحدد الساعدي محطات الكهرباء التي شهدت إضراباً عن العمل على مدار الأيام الماضية، مبينا "في محافظة كربلاء، محطات: كهرباء كربلاء الغازية، وديزلات كربلاء، والخيرات، ومديرية توزيع كهرباء كربلاء".

 

 

واضاف "في بابل، محطات: الحلة الغازية الأولى، والحلة الغازية الثانية، والمسيب الحرارية، والمسيب الغازية، ومقر مديرية إنتاج الفرات الاوسط، ومقر مديرية توزيع كهرباء الفرات الاوسط".

 

 

وتابع "وفي الديوانية، محطات: كهرباء الديوانية الغازية (الحفار)، وكهرباء ديزلات شرق الديوانية، وكهرباء ديزلات شمال الديوانية، ومقر مديرية توزيع الديوانية".

 

 

وبين "في النجف، محطات: كهرباء الحيدرية الغازية، وكهرباء النجف الغازية القديمة/١، وكهرباء النجف الغازية الجديدة/٢".

 

 

وذكر الساعدي "في محافظة ذي قار، محطات: كهرباء الناصرية البخارية، ومقر مديرية توزيع كهرباء الناصرية".

 

 

واشار الى ان المحطات التي اضربت عن العمل في محافظة ميسان "محطة كهرباء العمارة، وكهرباء الكحلاء، وكهرباء بزركان، ومقر مديرية توزيع كهرباء العمارة".

 

 

واردف قائلا "في بغداد: الشبكات الأولى والثانية والسيطرة الوطنية/ الامين، وتوزيع كهرباء بغداد، والصدر، والبلديات، ومحطة إنتاج كهرباء القدس الحرارية/ بوب الشام".

 

 

وتابع "في محافظة صلاح الدين، محطة كهرباء ديزلات سامراء، وفي محافظة كركوك، مقر مديرية توزيع كهرباء كركوك، وفي محافظة ديالى، محطة المنصورية الغازية دخلت الاعتصامات يومها الثالث على التوالي".

 

 

وختم الساعدي بالقول "في محافظة البصرة جميع محطات الكهرباء أضربت عن العمل لكن ليس جميع الموظفين والعمال لعدم الاضرار بتجهيز الكهرباء، وهي محطات: النجيبية الحرارية، والنجيبية الغازية، والخور الغازية، ديزلات القرنة، والهارثة الحرارية، ومقر شركة انتاج الجنوب".

 

 

ولفت الى ان "اعتصام موظفي واجراء كهرباء البصرة يواصلون اعتصامهم لليوم الثاني على التوالي، وسوف يستأنفوا الاعتصام الاسبوع المقبل".

 

 

يشار إلى أن وزارة الكهرباء تضم أكبر عدد من موظفي العقود المؤقتة والأجور اليومية الذي يزيد عددهم على 35 ألف موظف وأجير، لم يتم تثبيتهم على الملاك الدائم على عكس الوزارات الأخرى، بالرغم من أن خدمة البعض منهم تجاوزت العشر سنوات.

 

بغداد/ الغد برس

29

تشرين2/نوفمبر 2018

 

اخبار

بيان تضامن

بيان تضامن

26/02/2015