من البصرة وبغداد والسليمانية الى طهران وخوزستان ولردكان، ملايين الجماهير المحرومة تحاصر الرجعية!

09/10/2019
من البصرة وبغداد والسليمانية الى طهران وخوزستان ولردكان، ملايين الجماهير المحرومة تحاصر الرجعية!

 قيل انه تم الهجوم على سفارة الجمهورية الاسلامية في بغداد، وان مجابهة الجماهير للسلطة الحاكمة قد امتدت مباشرة الى مجابهة العصابات المسلحة المستندة للجمهورية الاسلامية، الحشد الشعبي،.. و تنشد جماهير العراق وضع حد لتطاول الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق، وبموازاة ذلك، الاطاحة بحكومة عبد المهدي.

 بعد مايقارب العقدين من سلطة الجماعات القومية والدينية الرجعية في العراق، وبالمشاركة المباشرة للرجعية الاسلامية في ايران والجمهورية الاسلامية،  حُكِمَ على جماهير العراق بالفقر والحرمان ومستقبل مظلم. وتحول العراق اكثر من اي وقت مضى الى ميدان لصراعات وتنافس اكثر الاقطاب رجعية في المنطقة والعالم.

 ان الاحتجاجات الواسعة وهجمة جماهير العراق من اجل معيشتها ورفاهها وحياة انسانية، هو اطلاق صافرة ختام مسار تحويل العراق الى مستنقع.  انه بداية حضور قوة اخرى في المعادلات السياسية. ان هذه الاحتجاجات، جنب الى جنب احتجاجات الجماهير في كردستان العراق، تبين ان المجتمعات البشرية ليت فقط ميدان استعراض القوى الرجعية الحاكمة في امريكا واوربا وايران والسعودية وتركيا و....

من بغداد الى طهران، ومن خوزستان للبصرة، من لردكان للسليمانية تدلل على ان الوضع قد تغير! الدور دور تبيان الاقتدار وتبيان وبروز وجود المحرومين!

 

ان الحضور والتدخل السياسي-النظامي المباشر للجمهورية الاسلامية في ايران ومساهمتها المباشرة في صياغة وتشكيل سلطة الجماعات القومية والدينية، والتي هي مبعث احتجاج واسع للجماهير في العراق، تدخل ليس مبعث تاييد ودعم الجماهير في ايران، ليس هذا وحسب، بل كان دوماً مبعث احتجاج الجماهير الواسع في ايران. ان هذا التدخل والحضور الذي لم تستطيع القوى الرجعية والمخربة الاخرى من مثل الناتو وامريكا وتركيا والسعودية وسائر المنافسين والخصوم الرجعيين ايقافه، اوقفته ايدي هبة مليونية لجماهير العراق. وان هذا لهو مطلب الملايين في ايران كذلك!

بالاضافة الى التبعات الماساوية على الجماهير في العراق وكردستان العراق، كان تدخل الجمهورية الاسلامية في العراق دوماً ركنا لتعميق الحقد والبغض القومي والديني والطائفي بين مواطني العراق وايران، وفي كردستان العراق، بين الجماهير المفقرة والمحرومة، بين الطبقة العاملة في كلا البلدين.

وبوصفها قوة مخربة، جعلت الجمهورية الاسلامية حياة وامان ورفاه الجماهير في ايران والعراق، وفي كردستان العراق وفي ايران نفسها، رهينة صيانة نظامها، وهي الان في بيتها ايضاً، تحت رحمة حصار المحكومين. من طهران الى خوزستان ولركان والشوش واراك واصفهان و.... في سائر ارجاء ايران، هي تحت مطرقة حصار المحرومين الذين يشنوا حملتهم عليها يومياً من اجل ابسط مطاليبهم، رواتبهم المتاخرة عن الدفع، البطالة، الفقر، السلامة، الصحة، الدواء والبيئة و....

 ليس بين جماهير العراق وايران اي عداء، ليس هذا وحسب، بل يقفان في خندق واحد بمصير مشترك وبصراع مشترك ضد الرجعية في المنطقة والمجتمع.

في هذا الصراع، يقف الحزب الحكمتي (الخط الرسمي) مع الجماهير في العراق وكردستان العراق، وجنب الى جنب الطبقة العاملة في العراق ويعتبر صراعها صراعه.  ان الجمهورية الاسلامية لهي بحق مبعث سخط الجماهير في العراق! ان الجمهورية الاسلامية لهي بحق مبعث سخط الجماهير في ايران! ان هذه الرجعية اليوم هي تحت مطرقة الجماهير المحتجة في كلا البلدين، تحاصرها الحركة العمالية والحركة الداعية للرفاه، الحرية والامان. ينبغي تفويت اي فرصة لها  لكسر حلقة الحصار هذه، ان يكسر الطوق والحصار هذا سواء عبر الاستفادة من العصابات الرجعية القومية والدينية او الفرصة التي بوسع تدخل القوى الاقليمية والعالمية ان توفرها لها!

لاينبغي توفير فرصة تدخل العصابات القومية والدينية التي تتزود باموال واسلحة القوى الاقليمية والعالمية.

 ان الشيوعية في كردستان العراق وفي العراق هي حقيقة لايمكن انكارها. على الطليعيين الشيوعيين، اليسار والاشتراكيين في العراق، وبوسعهم، ان يمسكوا مقود هذه الاحتجاجات العفوية، وليس عبر فرض التراجع على الجمهورية الاسلامية في ايران وحسب، بل عبر الاطاحة بالحكومة القومية والدينية والعصابات الحاكمة، وعبر توفير اوسع اشكال الحريات السياسية والمدنية، حرية العقيدة والتعبير والاجتماعات والاضرابات، وعبر انتزاع الرفاه ومعيشة افضل للجماهير من انياب العصابات الحاكمة، وعبر توحيد وتنظيم الطبقة العاملة والجماهير المحرومة في هيئات ممارسة سلطتها، ستمليء بقوتها فراغ السلطة في غد الاطاحة بالسلطة.

 عاش الاتحاد والمصير المشترك للجماهير في ايران والعراق!

عاشت الاشتراكية!

 
الحزب الشيوعي العمالي-الحكمتي (الخط الرسمي)

7 تشرين الاول 2019

اخبار

بيان تضامن

بيان تضامن

26/02/2015