هجوم المليشيات الحكومية على خيام المتظاهرين يكشف ان ساعة رحيلها قد ازفت!

12/12/2019
هجوم المليشيات الحكومية على خيام المتظاهرين يكشف ان ساعة رحيلها قد ازفت!

ان العملية الوحشية التي ارتكبتها المليشيات الحكومية وبالتنسيق مع قوات مكافحة الشغب ليلة السادس من كانون الاول بالهجوم على ساحة الخلاني وخيام جسر السنك، وادت الى قتل وجرح العشرات من المعتصمين السلميين، تكشف امام العالم اجمع ان السلطة الحاكمة تلعب اخر اوراقها لانقاذ امتيازاتها ونفوذها ونهبها وسرقتها للثروات المجتمع.
ان هذه العصابات المأجورة تشكلت وفي غفلة من الزمن تحت عنوان “الحرب على داعش” تبين اليوم للجميع بوضوح ما اكدنا عليه دوما بأن لهذه المليشيات مخطط جهنمي بتحويل العراق الى مزرعة للعبيد تحكمها شلة من الملالي المأجورين وسماسرة السلطة والتابعين للجمهورية الاسلامية في ايران.
ان هذه العصابات لا تجيد غير البلطجة وتحتمي بشرعية حكومية لحكومة لا شرعية لها من الاساس، وتحاول عبر عملية مفضوحة لعسكرة الاحتجاجات وتحويل مسار الصراع السياسي في المجتمع الى صراع مسلح لايهمها حتى لو تحول العراق الى ليبيا او يمن او سوريا اخرى. انها اخر الاوراق التي تلعب بها. وتتزامن هذه العملية الوحشية والجبانه مع مساعي الطبقة الحاكمة الفاسدة بأختيار مجرم جديد وفاسد عتيد وقاتل بدم بارد يعتلي منصب رئيس الوزراء لانقاذ ما لا يمكن انقاذه.
ان انتفاضة تشرين اكتوبر اصدرت قرار بأنهاء عمر العملية السياسية، وبكنس سلطة احزاب الاسلام السياسي من برلمانها وحكومتها وكل ادواتها ومؤسساتها في المجتمع، ولن توقف مسيرتها هذه المليشيات والعصابات وكل اعمالها الاجرامية فحسب، بل ان اول قرار لها هي حل المليشيات تحت اية مسمى، وليس محاكمة مأجوريها وقادتها وكل المتورطين بقتل واختطاف واعتقال المتظاهرين الا مسالة وقت، وسيتم تصفية الحساب معها والحاق الجماهير القصاص العادل بحقها.
عاش نضال جماهير العراق من اجل الحرية والمساواة

الحزب الشيوعي العمالي العراقي
٧ كانون الاول ٢٠١٩

بيانات