لا لارهاب الجمهورية الاسلامية وحربها..لا لارهاب الولايات المتحدة الامريكية وحربها

09/01/2020
لا لارهاب الجمهورية الاسلامية وحربها..لا لارهاب الولايات المتحدة الامريكية وحربها

في خطوة تصعيدية جديدة قامت القوات الايرانية العسكرية بقصف معسكرات تتواجد فيها القوات الامريكية في اربيل والانبار بعشرات الصواريخ كرد انتقامي على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني في مطار بغداد قبل ايام.

ان الصراع بين الجمهورية الاسلامية وبين الولايات المتحدة الامريكية هو صراع بين اقطاب ارهابية اقليمية ودولية،  الهدف منه هو ازاحة احدها الاخر من اجل تقوية النفوذ السياسي والاقتصادي لكل منهما على حساب الاخر.

فالولايات المتحدة الامريكية التي فشل مشروعها السياسي في المنطقة حاولت ومن خلال قصف معسكرات حزب الله ومن ثم  قتل سليماني في مطار بغداد لوقف تدهور مكانتها ونفوذها واعادة هيبتها واعتبارها في المنطقة.

فيما تحاول الجمهورية الاسلامية تأكيد  نفوذها السياسي والاجتماعي في المنطقة بعد ان سددت انتفاضة اكتوبر في لبنان والعراق ضربات كبيرة لها. كما انها بحاجة ماسة الى قمع الاحتجاجات الجماهيرية داخل ايران ضد غياب الحريات والفساد والبطالة والازمة الاقتصادية العميقة التي يدفع ثمنها الملايين من العمال والمحرومين. انها بحاجة الى قمع اية نزعة ثورية وهيجان ثوري داخل ايران للاطاحة بالسلطة الفاشية والقمعية التي تتحكم برقاب جماهير ايران.

يا جماهير ايران ولبنان والمنطقة

ان الجمهورية الاسلامية في ايران والادارة الامريكة بحاجة الى التصعيد العسكري وسيادة الاجواء الحربية في المنطقة، انهما بحاجة الى حرب لعرض الماكنة العسكرية من اجل ارهاب المنطقة والعالم. فاذا كانت ايران بحاجة الى قمع الانتفاضات في المنطقة فأن الولايات المتحدة الامريكية بحاجة الى فرض نفوذها السياسي عبر العسكرتارية والتها الارهابية. 

فعلى جماهير المنطقة من العمال والكادحين وكل مسحوقي المجتمع والقوى التحررية من تنظيم صفوفها وفصلها عن ارهاب الدولتين وبناء جبهة انسانية يكون شعارها لا لارهاب الولايات المتحدة الامريكية وحربها في المنطقة.. لا لارهاب الجمهورية الاسلامية ووكلائها  وحربها في المنطقة.

يا ايتها القوى التحررية في العالم.. الحركة العمالية والنسوية واليسارية والتحررية

 ان تلك الحرب اذا اشتعلت فستجر المنطقة وكل العالم ورائها وسيدفع ثمنها العمال والكادحين وكل محرومي المجتمع. اننا في العراق وكجزء من الحركة العمالية العالمية وقواها الثورية والتحررية  نناشد كل تلك القوى لرص صفوفها في العالم والوقوف في خندق واحد وجبهة تحررية واحدة ضد الاقطاب الارهابية الاقليمة والدولية، ضد الحرب التي تريد الولايات المتحدة الامريكية والجمهورية الاسلامية في ايران أشعالها ، التي ستدفع الحركة من اجل الحرية والمساواة، المزاج الثوري وشعلة النزعة الثورية في صفوف الجماهير في العراق وايران ولبنان الى الوراء.

يا جماهير العراق.. لقد حولت السلطة المليشياتية الحاكمة العراق الى ساحة حرب بالوكالة، وهذه الحرب تصب في صالحها، حيث تسعى من خلالها للنفاذ بجلدها، ولتفلت من قبضة الانتفاضة. ان الطرف الثالث وهو تلك السلطة البغيضة ذاتها،  اضافة الى قتلها المئات من الشباب العزل خلال الانتفاضة على سلطتها الفاسدة والفاقدة لاية شرعية، وبدل ان تلعب دورا مسؤولا كسلطة في حماية المواطنيين، تحاول اليوم على الصعيد السياسي والعسكري والعمالة ان تكون جزء من محور الحرب الى جانب ايران للالتفاف على الانتفاضة.

ان تجنب الحرب والاجواء الحربية وفرض العسكرتارية على المجتمع وباقل الاثمان لا يتم الا عبر كنس سلطة الاسلام السياسي في العراق، وبدفع انتفاضة الجماهير الى الامام عبر الارتقاء بكل اشكالها التنظيمية وتعبئة الطبقة العاملة وكل قوى المجتمع وفصل افاقها السياسية عن كل القوى والتيارات البرجوازية باسلامييها وقومييها وليبرالييها.

ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي في الوقت الذي يدين كل المساعي والمحاولات لامريكا وايران في اشعال حرب وتشديد الاجواء العسكرتارية على المجتمع وتحويل العراق ساحة حرب بالوكالة، في نفس الوقت يقف في الصفوف الامامية للطبقة العاملة وكل محرومي المجتمع من اجل دفع انتفاضة الجماهير الى الامام التي بأنتصارها تنهي الوجود الايراني والامريكي السياسي والعسكري في العراق.

الحزب الشيوعي العمالي العراقي

٨ كانون الثاني ٢٠٢٠

اخبار

بيان تضامن

بيان تضامن

26/02/2015