بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي حول حرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني والمجزرة الوحشية في فرحاتية. .ارتكاب الاعدامات الجماعية وحرق مقرات الأحزاب السياسية سياسة المليشيات لاسترداد نفوذها السياسي والاجتماعي.

19/10/2020
  بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي  حول حرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني والمجزرة الوحشية في فرحاتية. .ارتكاب الاعدامات الجماعية وحرق مقرات الأحزاب السياسية سياسة المليشيات لاسترداد نفوذها السياسي والاجتماعي.

 

بيان الحزب الشيوعي العمالي العراقي  حول حرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني والمجزرة الوحشية في فرحاتية.

مرة اخرى تحاول مليشيات رسمية في إشاعة الفوضى الأمنية وفرض أشكال من القمع السياسي للحفاظ على امتيازاتها ووجودها السياسي باي ثمن.

فبعد أن سددت انتفاضة أكتوبر الجماهيرية ضربات للنفوذ الاجتماعي والسياسي لسلطة الإسلام السياسي وقواها المليشياتية، تحاول بكل الأشكال إعادة إنتاج نفوذها السياسي عبر سلاحها الحكومي ورخصتها الرسمية من خلال عمليات الخطف والاغتيالات، وحرق مكاتب الفضائيات كما حدث مع قناة (دجلة)،  وهذه المرة لجأت الى حرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني تحت ذريعةً الإساءة الى الحشد الشعبي من قبل احد قيادي الحزب المذكور متزامنا مع ارتكاب مجزرة وحشية بحق أهالي قرية الفرحاتية التابعة لقضاء بلد في صلاح الدين.

ان هذه الاعمال التي تقوم بها الميليشيات المذكورة تكشف عن الوجه الوحشي لها وأجندتها الجهنمية سواء في قمع حرية التعبير وحرية النشاط السياسي لكل من يخالفها بالمواقف السياسية او مساعيها في خلط الأوراق عبر  عملها الوحشي الأخير ضد السكان الابرياء في القرية المذكورة واعادة مشهد قذارة الطائفية في العراق. أن تزامن حرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد والمجزرة الوحشية في قرية الفرحاتية هي امتداد لسياسة المليشيات المحتمية بمؤسسة الحشد الشعبي المتورطة بعمليات خطف واغتيال المتظاهرين. 

ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي في الوقت الذي يدين هذه الاعمال الإجرامية ومذبحة قرية الفرحاتية ، يطالب حكومة الكاظمي بحل هذه المليشيات بدلا من رفع شعارها ، المظلل ( السلاح المنفلت) وتحويل قادتها الى المحاكم العلنية لتورطها بقتل المتظاهرين واشاعة الرعب والخوف ومحاولاتها لممارسة القمع السياسي لفرض أجندتها على المجتمع.

الحزب الشيوعي العمالي العراقي

 

١٧/١٠/٢٠٢٠

بيانات