طرد المليشيات من مدينة الناصرية، الطريق لإحلال الامن والامان.

09/12/2020
طرد المليشيات من مدينة الناصرية، الطريق لإحلال الامن والامان.

 

      مرة اخرى تعاود مليشيات الصدر مهاجمة المتظاهرين في ساحة الحبوبي في مدينة الناصرية. ومرة اخرى تحاول حكومة الكاظمي التستر على جرائم المليشيات وغض الطرف عنها تحت وابل من الاكاذيب والوعود الواهية بتشكيل اللجان والكلام الفارغ الذي لا يمكن حتى اقناع الاطفال به.

ان محاولات الصدر ومليشياته المجرمة التي لا تختلف عن ميلشيات الطرف الثالث المتورطة بقتل متظاهري انتفاضة اكتوبر، هي من أجل فرض التراجع على التيار الجماهيري العارم المطالب بالحرية والمساواة والقضاء على الفساد وقطع دابر الإسلام السياسي الذي يعتبر الصدر وتياره حامي حماته وعرابه تحت عنوان الاصلاح الاخير والدفاع عن العقيدة والقيم والأخلاق التي تعرفت عليها الجماهير طوال أكثر من عقد ونصف من سلطة الإسلام السياسي الشيعي. بيد أن كل إمكانات الصدر من مليشياته التي تمول من عمليات السرقة والفساد اسوة ببقية اخوانه في العملية السياسية وتاريخه المليء بالجرائم ومساعيه المتواصلة من اجل انقاذ كل الفاسدين بدء من المالكي في انتفاضة شباط ٢٠١١ ومرورا بالعبادي في احتجاجات تموز ٢٠١٥ وانتهاء بجرائم قبعات الزرقاء في انتفاضة أكتوبر ٢٠١٩-٢٠٢٠، فشلت أمام جسارة وجرأة جماهير الناصرية. لقد تكسر التيار الصدري وتهديدات مقتدى الصدر على صخرة الاحتجاجات في الناصرية مثلما تحطمت عتاة المليشيات المجرمة التابعة لإيران، وها هو يستنجد بحكومة الكاظمي لإنقاذ جماعته من قبضة انتفاضة الناصرية بمناسبة ذكرى السنوية لجسر الزيتون.

يا جماهير الناصرية.. إن حكومة الكاظمي فشلت في حل المليشيات، وفشلت في احلال الامن والسلام، وفشلت من إعلان أسماء الجهات التي تورطت بقتل متظاهري اكتوبر،  وفشلت في تقديم القتلة التي وقفت وراء عمليات التصفيات الجسدية والاغتيالات، واليوم بدل من اصدار الأوامر بإلقاء القبض على عناصر مليشيات الصدر يحاول التغطية على كل تهديدات وجرائم مقتدى الصدر في الناصرية عبر إعلانه تشكيل لجنة تحقيقية وعقد اجتماعات مع ما يسمى شيوخ العشائر التي هي زعماء للمليشيات التي خطفت سجاد العراقي.

 

 

 

يا جماهير الناصرية.. إن الطريق لإحلال الامن والامان هو طرد المليشيات الى خارج مدينة الناصرية وتشكيل لجان الدفاع عن الاحياء والمناطق، والاعلان في كل حي وكل منطقة لا مكان للعصابات والمليشيات. إن حق الدفاع عن النفس وحق الدفاع عن الحياة هو حق مكفول في جميع القوانين المحلية والدولية والعالمية. ان فشل حكومة الكاظمي والحكومة المحلية بتوفير الامن والامان تحتم علينا وتحتم على الجماهير باللجوء الى الدفاع عن نفسها.

الحزب الشيوعي العمالي العراقي

٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٠
_________

بيانات