حكومة اللصوص توجه ضربة جديدة للعمال والموظفين والكادحين في العراق.

20/12/2020
حكومة اللصوص توجه ضربة جديدة للعمال والموظفين والكادحين في العراق.


في خطوة جديدة لحكومة الكاظمي، حكومة تتستر على جرائم المليشيات وعصابات الصدر والفساد، بدأت بشن هجومها الاقتصادي على العمال والموظفين والشرائح الاجتماعية المحرومة في العراق. فقد اعلنت، في خطوة مفاجئة وعبر وزير ماليتها، بخفض العملة المحلية مقابل الدولار الى 1450 دينار بعد ان كان 1200 دينار بدءا من يوم غد المصادف الاحد 20 كانون الاول 2020، وهو "هدية" الاحتفال بالعام الجديد الى جماهير العراق.
ان قرار حكومة الكاظمي هذه التي كشفت عن وجهها المعادي للعمال والكادحين تصب في ترسيخ الفقر وتجذره في المجتمع العراقي لصالح حماية جميع الفاسدين في العملية السياسية. ان حكومة الكاظمي التي اعمت عيون الجماهير بالكذب والخداع اسوة بالحكومات التي سبقتها بإعلان حربها على الفساد، هي وراء التغطية على جميع الفاسدين وافلاتهم من قبضة انتفاضة اكتوبر التي تسعى بالتنسيق والتعاون مع عصابات الصدر بإطفاء جمرتها الى الابد.
ان ما يحدث في ساحة الحبوبي من جرائم الصدر ضد المتظاهرين تتزامن مع اعلان تخفيض قيمة العملة العراقية وتمرير موازنة عام 2021 التي تتلخص في فرض الضريبة على دخل العمال والموظفين وزيادة اسعار المحروقات وتعويم العملة المحلية.
ان سياسة حكومة الكاظمي هي اعلان لتنفيذ شروط صندوق النقد الدولي والمؤسسات المالية الامريكية التي فشلت حكومة المالكي والعبادي وعبد المهدي من تمريرها على جماهير العراق. ان سخرية هذه السياسات، في الوقت التي تكشف عن ظلمها السافر تجاه الجموع المليونية المحرومة في العراق، تكمن بفرض الضرائب على الرواتب دون تقديم اية خدمات تذكر، وفضلا عن ذلك، تضيف سرقة اخرى للرواتب عبر تخفيض القدرة الشرائية للمواطن عن طريق خفض قيمة العملة الورقية. ان درجة الصفاقة الفاضحة لوزير مالية الكاظمي تصل الى مديات لا حد لها عندما يبرر رفع سعر المحروقات من اجل التصدي لعدم تهريب النفط الى خارج العراق، في الوقت الذي يعرف القاصي والداني ان عصابات تهريب النفط هم انفسهم من الاحزاب والمليشيات التي تدير السلطة في العراق. ان حكومة الكاظمي تستحق وصفها بجدارة بأنها حكومة اللصوص.
بينت سياسات حكومة الكاظمي، سواء على الصعيد الاقتصادي او على الصعيد الامني، انها جاءت لإنقاذ العملية السياسية القائمة على اسس المحاصصة والفساد عبر التنكيل بالجماهير بأدوات ميلشياتية وعبر الحفاظ على امتيازات تلك الطغمة الفاسدة. ان حكومة تطلق العنان للمجرمين من المليشيات التابعة للصدر لتنهش بجسد الجماهير وتفرض الافقار والعوز على المجتمع عليها الرحيل فورا.
ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي، وفي الوقت الذين يدين السياسات الاقتصادية لحكومة الكاظمي، لن يذخر جهدا في فضح وتعرية تلك السياسات ويدعو العمال والموظفين والكادحين وجميع المنظمات العمالية والمهنية وكل القوى التحررية بالوقوف بوجه هذه السياسات واسقاطها.
فلتسقط سياسات حكومة الكاظمي المعادية للعمال والكادحين!
عاش نضال الجماهير من اجل الحرية والمساواة!
الحزب الشيوعي العمالي العراقي
19-12-2020

بيانات