عمال مصنع "كابلات العاشر" المفصولون يطالبون بالعودة للعمل

29/11/2014
عمال مصنع

آلاء عبدالرحيم
طالب علاء الدين إبراهيم، أحد عمال مصنع الكابلات بمدينة العاشر من رمضان، في شكوى له من داخل سراي النيابة، بالعودة للعمل.

ويأتي ذلك بعد فصل 56 عاملًا من مصنع الكابلات بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بعد قيام مستثمر لبناني بشراء هذا المصنع من رجل أعمال مصري منذ ما يقرب من عام.

وأكد علاء أن أزمتهم بدأت بعد شراء المستثمر الأجنبي للمصنع، والذي حاول أن يجدد من سياسة العمل، فحاول أكثر من مرة أن يتخلص من أكبر عدد ممكن من العاملين القدامى.

وأوضح أنه منذ ما يقرب من شهر قامت الإدارة الجديدة بتعليق أحد الإعلانات التي تؤكد أن على من يرغب في ترك العمل مقابل الحصول على تسوية مع الشركة، عليه التقدم بطلب لذلك، مضيفًا: "وفعلًا فيه ناس كتير قدمت طلب من العمال اللي لسة موجودين ومن الـ56 عاملًا اللي تم فصلهم"، مؤكدًا أنه تم تجاهل كل الطلبات المقدمة باستثناء ثلاثة عمال تم إعطاؤهم مستحقاتهم.

وأكد أن اليوم كانت الصدمة الكبرى بالنسبة لهم عندما جاءوا بالأتوبيسات الخاصة بالشركة إلى مقر العمل، ولكنهم فوجئوا بمنعهم من الدخول إلى المصنع.

وأشار إلى أن إدارة المصنع قامت بتعليق ورقة على باب المصنع تخطرهم بفصل 56 عاملًا من العاملين القدامى بالمصنع، قائلًا: "ده فيه ناس بقالها أكتر من 20 سنة في المصنع وتم فصلهم وكدة مش هيلاقوا ياكلوا هما وعيالهم، وفي منهم مش هينفع يدور على شغل برة"، مؤكدا أن إدارة المصنع رفضت أن تتفاوض مع العمال المفصولين وقامت بوضع رقم أحد المحامين، ويدعى محمد تغريد، للتفاوض مع العمال.

وذكر أنه عند الحديث مع المحامي قال لهم: "أنتوا ملكوش حقوق ومرفوع عليكم قضايا"، مشيرًا إلى أن العمال لا يطلبون سوى عودتهم إلى العمل أو إعطائهم حقوقهم ومعرفة ما هي أسباب رفع هذه القضايا، قائلًا: "إحنا ناس غلابة وعايزين ناكل عيش ونمشي جنب الحيط بس مش هنسيب حقنا". 

اخبار

بيان تضامن

بيان تضامن

26/02/2015