موظفو شركة القادسية يجددون المطالبة بصرف الرواتب

16/02/2015
موظفو شركة القادسية يجددون المطالبة بصرف الرواتب

بيع الممتلكات الشخصية خيار أخير لتأمين العيش

موظفو شركة القادسية يجددون المطالبة بصرف الرواتب

كربلاء محمد فاضل ظاهر

جدد موظفو شركة القادسية العامة احدى الدوائر التابعة لهيئة التصنيع العسكري المنحلة من سكنة كربلاء مطالبتهم وزارة المالية بصرف رواتبهم المتأخرة التي مضى عليها اكثر من 5 اشهر، مشيرين الى انهم (تحملوا وضع هذا التأخير المزري والذي نجم عنه تأثير سلبي على عوائلهم لكون ان هذه الرواتب هي المنفذ الوحيد في سد متطلبات الحياة المعيشية لهم).واوضح الموظف في الشركة صباح جاسم لـ(الزمان) امس (لدي خدمة تقارب الـ25 عاما واتقاضى راتبا شهريا قدره 500 الف دينار وهذا الراتب لا يساوي مقدار ما يستلمه الموظفون في بعض الدوائر التابعة لبعض الوزارات كالكهرباء والنفط. وبرغم هذا التمايز في صفوف الموظفين ومن الدوائر التي تحسب على بعض الوزارات فنحن رواتبنا متوقفة وهذه مفارقة كبيرة باتت تؤثر كليا على حياة المواطنين ومن الموظفين التي ليست لهم رواتب بمثل هذا المستوى والتي يصل دخلها الشهري 400 الف دينار شهريا وكذلك للمواطن الذي بات ايضا يعاني الامرين من طبيعة وضع السوق والاسعار الملتهبة ومن عدم وجود دخل جيد يمكنه من مواجهة ظرف الحياة الصعبة وهذا ما بدأ يؤثر على العوائل الفقيرة ايضا). وقال ثائر حسين (الحي العسكري) (مضى على خدمتي اكثر من 20 عاما وليس هناك من جديد تحت الشمس فرواتبنا ضعيفة ومتوقفة فيما نجد ان هناك موظفين يحصلون على رواتب جيدة)، ملقيا باللائمة على وزارة المالية مطالبا اياها بأعادة النظر في صرف هذه الرواتب فهي اما ان تحسب بشكل صحيح او جعل الرواتب متساوية مع تغير طفيف في بعض الرواتب وحسب ما تراه الوزارة من حيث الخدمة والاطفال والشهادة التي يمتلكها الموظف لكي يصبح جميع موظفي الدوائر الحكومية متقاربين من حيث احتساب الرواتب).وقال موظف آخر رفض الكشف عن اسمه (يجب ان تكون الميزانية التي تصرف من وزارة المالية ان تصرف من منفذ رئيس واحد وبأشراف مسؤولين كبار فيها ويصبح كذلك الصرف للمحافظات بمقدار ما يقدم من مشاريع وتكون موجودة اصلا على ارض الواقع وان تكون هناك لجنة مشتركة على المحافظات في كيفية الصرف على هذه المشاريع على ان تكون بالمشاهدة فعلا لكي لا يحصل عجز في موازنة الدولة وهذا ما اثر فعلا على تأخير صرف رواتب موظفي التصنيع العسكري الذين يعانون منه حتى الآن). واما الموظف محمد كاظم فقد قال (بسبب تأخر الرواتب اصبح الموظفون من شركة القادسية غير قادرين على توفير سبل العيش واصبح العديد منهم يلجأون الى اعمال لا تناسب اعمارهم فمنهم من يعمل في مطعم لغسل الأواني والبعض الآخر بات يبيع الخضراوات على قارعة الطريق في حين اصبح الآخر عتالاً في علوة لتسويق الفواكه والخضر وقد حصل كل ذلك بسبب تأخر رواتب موظفيها).وقال الموظف ميثاق علي ان (البعض يفسر هذا التأخير بأن الوزارة بدأت تجري البحث في صفوف الموظفين تحسبا لوجود فضائيين او حدوث فساد مالي وهذا يعني التدقيق في القوائم الخاصة برواتب منتسبي الشركة) مضيفا (اعتقد ان هذا التأخير من وزارة المالية لا داعي له واذا كان هناك شبهات فساد مالي في بعض الدوائر فأن هذه الحالة ليست وليدة اليوم وهذه الحقيقة يعرفها حتى المواطن البسيط فبدلا من هذا التأخير كان الاحرى بالوزارة ان تجري التدقيق في القوائم التي يراد المراجعة بها ويتم صرف الرواتب للموظفين الذين لا ذنب لهم من اجل اسعاف وضعهم المزري وامام كل ذلك اصبح الموظفون يبيعون ممتلكاتهم او اللجوء الى المخشلات الذهبية لزوجاتهم التي ارغمت على بيعها من اجل سد رمقهم المعيشي). وقال موظف في الشركة رفض الكشف عن اسمه (انا انفي الموازنة المالية لهذا العام 2015 بسبب حالة العجز فيها وقد يستمر هذا العجز لسنوات قادمة ولذلك ندعو وزارة المالية ونجلس النواب الى حزم امرهم والبحث في كيفية الصرف واللجوء الى حذف الأصفار وجعل الرواتب الشهرية متوازنة).

February 15, 2015

عن الزمان

اخبار

بيان تضامن

بيان تضامن

26/02/2015