منتسبو الحشد الشعبي في واسط يتظاهرون احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم

18/02/2015
منتسبو الحشد الشعبي في واسط يتظاهرون احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم

المدى برس/ واسط

استغرب العشرات من منتسبي الحشد الشعبي في واسط، اليوم الأربعاء، من جراء عدم صرف رواتبهم منذ تطوعهم لمقاتلة تنظيم (داعش) وحتى الآن برغم كثرة الوعود التي قطعت لهم بهذا الشأن، مهددين بالاستمرار بالاحتجاج "السلمي" لحين معالجة موضوعهم.

وقال أحد المشاركين في التظاهرة، ويدعى أحمد ريسان، في حديث إلى (المدى برس)، إن "العشرات من فوج غيارى واسط للحشد الشعبي تظاهروا اليوم، سلمياً أمام مبنى مجلس المحافظة، في مدينة الكوت،(180 كم جنوب العاصمة بغداد)، للمطالبة بصرف رواتبهم المتوقفة منذ حزيران 2014 المنصرم، وحتى الآن، برغم كثرة الوعود بشأنها"، مشيراً إلى أن "التظاهرة ستبقى مفتوحة وسلمية لحين حسم موضوع رواتب منتسبي الفوج".

بدوره قال زميله، علي فرج، في حديث إلى (المدى برس)، إن "تشكيلات الحشد الشعبي تسلمت مستحقاتها المالية بنحو منتظم باستثناء فوج غيارى، من دون معرفة السبب برغم تواجدهم في جبهات القتال ضد داعش وتقديمهم العديد من الضحايا"، مستغرباً "الصمت الحكومي تجاه الموضوع والازدواجية في التعامل مع متطوعي الحشد الشعبي".

وطالب فرج، الحكومة الاتحادية بضرورة "النظر بعين واحدة للعراقيين أولاً، ومن ثم إلى تشكيلات الحشد الشعبي التي جاء تطوعها استجابة لفتوى المرجعية دفاعاً عن الأرض والعرض".

يذكر أن العديد من تشكيلات الحَشد الشعبيّ، لم يتسلم رواتبه، برغم تعهد رئيس الحكومة، حيدر العبادي بمعالجة الموضوع، كما حدث في بابل، مركزها مدينة الحلة،(100 كم جنوب العاصمة بغداد)، حيث قرر مجلس المحافظة، في (الـ14 من كانون الثاني 2015)، تشكيل وفد لزيارة العاصمة بغداد للإسراع بصرف رواتب الحشد الشعبي.

وجاء تشكيل الحشد الشعبي بناءً على دعوة ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، عبد المهدي الكربلائي، في (الـ13 من حزيران 2014 المنصرم)، للقادرين على حمل السلاح بـ"التطوع"، في الحرب ضد الإرهاب، عادّاً إياها حرباً "مقدسة"، وأكد أن من يقتل في هذه الحرب هو "شهيد"، وفيما دعا القوات المسلحة الى "التحلي بالشجاعة والاستبسال"، طالب القيادات السياسية بترك "خلافاتهم وتوحيد موقفهم"، لإسناد القوات المسلحة.

2015/02/18 17:07

اخبار

بيان تضامن

بيان تضامن

26/02/2015