نهاء اعتصام الحلة بالقوة جاء بأمر من العبادي وتهديدات بلطجية الأحزاب الأسلامية بقتل الناشطين تنهي اعتصام البصرة

25/08/2015
نهاء اعتصام الحلة بالقوة جاء بأمر من العبادي وتهديدات بلطجية الأحزاب الأسلامية بقتل الناشطين تنهي اعتصام البصرة

بغداد:

قال مراسلو وكالات الأنباء إن ناشطين مدنيين في مدينة البصرة جنوب العراق أنهوا عصيانهم المدني الذي أعلنوه قبل نحو أسبوعين، وذلك إثر تهديدات جماعات مسلحة توعدتهم بالقتل إن لم يفعلوا ذلك. وجائت التهديدات عن طريق رسائل على الموبايل ام من خلال الملاحقة الناشطين المعتصمين. وأفاد الناشطون بأن السلطات المحلية في البصرة أبلغت منظمي اعتصام البصرة عدم قدرتها على حمايتهم.

وكانت محافظة البصرة شهدت قبل يومين قيام مجموعة مسلحة تقود سيارات رباعية الدفع بمهاجمة خيام المعتصمين أمام مبنى مجلس المحافظة في منطقة العشار، وسط البصرة، وقاموا بالاعتداء على المعتصمين الموجودين فيها، وسرقوا محتويات الخيمة وحطّموها .

وأفاد شهود عيان من المعتصمين أن الاعتداء تم على مرأى ومسمع قبل القوات الأمنية المكلفة بحماية المبنى الحكومي من دون أن يحركوا ساكنًا. ونصب المعتصمون خيامًا جديدة، متهمين مجلس المحافظة بإرسال بلطجية للاعتداء على المعتصمين السلميين، بغية ثنيهم عن المطالبة بمحاربة الفساد وتحسين الخدمات .

ويطالب المعتصمون بكشف ملابسات حادثة الاعتداء عليهم قرب مجلس المحافظة وعلى مرأى من كاميرات المراقبة وعيون حراس المباني الحكومية في البصرة. مجلس محافظة البصرة قال إنه سيعرض ورقة استجواب المحافظ ماجد النصراوي، المنتمي إلى المجلس الإسلامي الأعلى، الذي يقوده عمار الحكيم، على رئيس المجلس .

وفي محافظة بابل أعلنت القوات الامنية فرض حظر شامل للتجول في مدينة الحلة مركز المحافظة طوال ليلة الأحد، وذلك في أعقاب المصادمات التي وقعت بين قوات الشرطة والمعتصمين قرب مبنى المحافظة . ونقلت قنوات محلية ومواقع التواصل الاجتماعي عن المعتصمين، ان عددا من الإصابات وقع بين صفوفهم نتيجة مصادمات قوية مع شرطة مكافحة الشغب وملثمين مجهولين حاولوا تفريقهم بالقوة من امام مبنى المحافظة للمرة الثانية مساء الاحد .

وذكر ناشطون مشاركون في الاعتصام أن شرطة مكافحة الشغب ورجالا مدنيين قاموا برش المتظاهرين بالماء الحار وضربهم بالهراوات واطلاق النار في الهواء، لإجبار المعتصمين على التفرق وفض الاعتصام، حيث أصيب عدد منهم بجروح واصابات مختلفة. وأشار بعض الناشطين بأن المتظاهرين ردوا على هجوم الشرطة برميهم بالحجارة . وقد كشف المستشار الأمني لمحافظ بابل مراد البكري إن القوة الأمنية التي هاجمت المعتصمين وصلت إلى مدينة الحلة قادمة من العاصمة العراقية، وأن أوامر تفريق الاعتصام صدرت من بغداد .

وطالب معتصمو بابل، بالكشف عن الجهة المسؤولة عما أصابهم من أضرار وخسائر معنوية ومادية، وفي حين عدوا أن ذلك يشكل تصرفاً مرفوضا تجاه حراكهم السلمي، أكدوا عزمهم مقاضاة الجهة المسؤولة . وعقب الحادث، أعاد المعتصمون التظاهر والتجمع أمام بناية المحافظة، وسط مدينة الحلة احتجاجاً على الاعتداء الذي تعرضوا له ومطالبين باطلاق سراح عدد من زملائهم اعتقلتهم تلك القوة .

وفي كربلاء المجاورة لمحافظة بابل، استخدمت القوات الأمنية، الاثنين 24 / 8 / 2015، الهراوات والقنابل الصوتية لطرد المئات من المتظاهرين الذين اقتحموا، الاحد، المجمع الحكومي في قضاء الهندية احتجاجا على تردي الخدمات العامة، ومطالبين بأقالة قائممقام القضاء وحل المجلس البلدي .

ونقلت محطات تلفزة محلية، ان "مئات المتظاهرين الغاضبين اقتحموا المبنى، واعتلوا سطح المجمع الحكومي ورددوا هتافات ضد الفساد ونقص الخدمات، كما طالبوا باقالة القائممقام وحل المجلس البلدي". وقد اشارت المصادر أن الحكومة المحلية طلبت دعما من حكومة كربلاء التي ارسلت قوة من مكافحة الشغب، حيث تمكنت الأخيرة من استعادة السيطرة على المبنى، وتم فتح الشارع العام المؤدي الى المجمع الحكومي.

المصدر: وكالات

اخبار

بيان تضامن

بيان تضامن

26/02/2015