البلاغ الختامي للاجتماع الحادي والثلاثين للجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي!

08/09/2015
البلاغ الختامي للاجتماع الحادي والثلاثين للجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي!

عقدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي، بحضور أغلبية أعضائها، اجتماعها الاعتيادي (الحادي والثلاثين) للأيام الثلاثة (4-6) أيلول-سبتمبر 2015.

بعد تحقيق النصاب القانوني وقانونية الاجتماع، بدأ الاجتماع بالنشيد الأممي والوقوف دقيقة صمت اجلالاً واكراماً للمضحين في سبيل الحرية والمساواة.

ألقى بعدها مؤيد أحمد سكرتير اللجنة المركزية كلمة قصيرة افتتاحاً للاجتماع رحب بها بالحضور والتأكيد على أهمية الاجتماع بالأخص في الأوضاع السياسية الراهنة في العراق، كما تحدث عن تطلعه وآماله بهذا الاجتماع ونتائجه ومقرراته.

بعدها تمت المصادقة على جدول أعمال الاجتماع الموسع والذي تضمن مايلي:

1- التقرير

2- مكانة الحزب وسبل تطويره

3- الوضع السياسي وتوجهات الحزب للفترة المقبلة

4- الحركة الاحتجاجية الجماهيرية الراهنة وسياسة الحزب

5- المالية

6- جريدة الى الأمام

7- المؤتمر السادس

8- قانون الأحزاب السياسية

9- قرارات ومقررات

10- انتخاب السكرتير والمكتب السياسي

في فقرة التقرير، واستنادا الى التقرير المدون لسكرتير اللجنة المركزية، قدم السكرتير ومسؤولو الميادين المختلفة لنشاط الحزب تصوراً عاماً وشاملاً عن نشاطات الحزب وأعماله، وقد أكد الحضور على ضرورة تطوير نشاط الحزب وأعماله على جميع الأصعدة والارتقاء به لأداء المهام الجسام الملقاة على عاتقه.

وفي فقرة "مكانة الحزب وسبل تطويره"، تناول الاجتماع بالتفصيل مكانة الحزب الحالية في الأوضاع السياسية الراهنة، وأكد على ضرورة الحضور السياسي الفعال للحزب واستنهاض قواه وتطوير امكاناته أكثر كي يتحول الى حزب سياسي واجتماعي مقتدر ومتدخل ومؤثر في هذه الأوضاع ومساراتها.

اما في فقرة "الوضع السياسي وتوجهات الحزب في الفترة المقبلة"، تناول الاجتماع بالتفصيل مسارات الوضع السياسي واخر المستجدات بهذا الخصوص. تطرق الاجتماع إلى المأزق الحاد الذي يمر به المجتمع والى الصراعات الحامية بين القوى المتسلطة المليشياتية، وأكد بعد استعراض هذه اللوحة على التوجهات السياسية للحزب للرد على هذه الوضعية وأولها حشد قوى الطبقة العاملة والجماهير الداعية للحرية والمساواة من أجل فرض التراجع على هذه القوى باختلاف تياراتها وتوجهاتها المعادية للجماهير، ومن أجل ارساء بديل انساني وتحرري، اشتراكي.

اما في فقرة "الحركة الاحتجاجية الجماهيرية وسياسة الحزب"، تم التاكيد على اهمية الحركة الاحتجاجية الراهنة وتناول منطلقها، شعاراتها، أفقها، وألاعيب السلطة الحاكمة وتياراتها، والمساعي من أجل حرفها عن مساراتها الأساسية. وبعد أن أشار الحضور الى نقاط قوتها وضعفها، اكدوا على أن تحقيق هذه الحركات لأهدافها مرهون بوحدتها وتنظيم صفوفها بكل الاشكال الممكنة لتحقيق اهدافها الاجتماعية والسياسية التي تمس حياة الاغلبية الساحقة من الجماهير، وبفصل الصف عن القوى والتيارات البرجوازية بكل فصائلها، وعدم الانجرار وراء خطط وألاعيب القوى المليشياتية الحاكمة، وإزاحة الأوهام حول المساعي الهزيلة للسلطة ووعودها التخديرية. ولتحقيق هذا، أكد الحضور على أهمية التدخل الواعي والفعال للحزب وتنظيماته وكوادره بهذه الحركات.

اما في فقرة المالية فقد تم التأكيد على تطوير الحزب لبنيته المالية وتقويتها. اما فيما يخص جريدة "الى الامام"، أشار الاجتماع على اهمية الجريدة والى بعض النقاط التي ترتقي بالجريدة ودورها. كما تحدث الحضور عن المؤتمر السادس للحزب ومستلزمات وظروف انعقاده.

اما في فقرة قانون الاحزاب، فقد انتقد الاجتماع هذا القانون واعتبره قانونا لمصادرة حريات وحقوق الجماهير السياسية وخطوة رجعية سافرة معادية لحرية وحق التنظيم. وأكد الحضور على ضرورة أن يلعب الحزب دوراً نضاليا وطليعيا في إلغاء هذا القانون التعسفي.

وفي فقرة القرارات والمقررات، اتخذ الاجتماع جملة من القرارات والمقررات فيما يخص الأمور التي نوقشت في هذا الاجتماع وكلف المكتب السياسي بضرورة اصدراها في أقرب وقت ممكن.

وفي فقرة الانتخابات، أُنتخب مؤيد أحمد بالاجماع سكرتيراً للجنة المركزية للحزب بالاضافة الى انتخاب تسعة أعضاء للمكتب السياسي وهم " رشيد اسماعيل، ينار محمد، سمير عادل، سامي حسن، خليل ابراهيم، فريد عادل، عمار شريف، سامان كريم وفارس محمود".

وقد أختتم الاجتماع، الذي سادته أجواء مفعمة بالنقاشات السياسية الحارة والجدية والحرص الكبير على الارتقاء بوضع الحزب، أعماله بكلمة سكرتير اللجنة المركزية.

اجتماع اللجنة المركزية الحادي والثلاثين للحزب الشيوعي العمالي العراقي

8 ايلول-سبتمبر 2015

بيانات