بشعار (أنا التالي) ناشطون شباب في البصرة ينظمون تظاهرة ضد تزايد جرائم القتل

18/12/2015
بشعار (أنا التالي) ناشطون شباب في البصرة ينظمون تظاهرة ضد تزايد جرائم القتل

البصرة:

خرج العشرات من النشطاء المدنيين في البصرة في تظاهرة أمام مبنى ديوان المحافظة لمطالبة الحكومتين المركزية والمحلية بوضع حد لسلسلة الجرائم التي حصلت في المحافظة، كما طالبوا بدعم الأجهزة الأمنية وحثها على وضع الخطط الكفيلة باعتقال الجناة بأسرع وقت ممكن .

وقام المتظاهرون بالسير على الأقدام من مبنى ديوان المحافظة إلى مديرية شرطة البصرة مرددين شعارات تندد بجرائم القتل التي طالت عددا من الأبرياء ومنهم أطفال، حاملين لافتات كتب عليها (لا للقتل في البصرة) و (امنعوا داعش من إحداث جرائم في البصرة) وغيرها كما قام عدد منهم بارتداء قمصان بيضاء كتبوا عليها باللون الأحمر (أنا التالي).

وقال احد منظمي التظاهرة الناشط المدني حيدر السلمان لراديو المربد أن عملية القتل استهدفت عددا من الاعمار وهناك حالة تصارع على السلطة من قبل 3 أحزاب ولجأت بعد فشلها بالانتخابات إلى عمليات التصفية فيما بينها، حسب قوله . مبينا ان الناشطين المدنيين استنكروا عدم إطلاق بيان استنكار من قبل الحكومة المحلية وقيادة الشرطة بشأن الجرائم التي حدثت مؤخرا في البصرة .

وقال احد الناشطين المدنيين عصام الربيعي أن الهدف من الجرائم التي حصلت في البصرة مؤخرا هو لزعزعة الوضع الأمني لإعلان البصرة منطقة غير آمنة وبالتالي ضرب الاقتصاد وخروج الشركات الاستثمارية من المحافظة وحدوث خلل امني فيها .

وقال الناشط المدني حيدر عبد الأمير سلمان في حديث لـ السومرية نيوز، إن "الوقفة الاحتجاجية جاءت بعد أن شهدت البصرة في الآونة الأخيرة زيادة في جرائم القتل، ومعظم الضحايا من فئة الشباب، وهي تبدو جنائية، وبعضها ناجمة عن نزاعات عشائرية"، مبيناً أن "المشاركين في الوقفة طالبوا بإنهاء تلك الجرائم واستعادة السيطرة على الوضع الأمني".

ولفت سلمان الى أن "الصراعات السياسية انعكست سلباً على الوضع الأمني، كما ان المحاصصة الحزبية في توزيع المناصب الأمنية تعد من أسباب التراجع الأمني"، مضيفاً أن "بعض المشاركين في الوقفة ارتدوا ثياباً بيضاء خطوا عليها عبارات بلون الدم من قبيل (أنت التالي)، و(أوقفوا القتل في البصرة)، كما رددوا هتافات غاضبة انتقدوا ضمنها صمت الحكومة حيال التداعيات الأمنية التي باتت تقلق جميع المواطنين ".

بدوره، قال الناشط المشارك في الوقفة علي السلمي في حديث لـ السومرية نيوز، إن "على رئيس الوزراء حيدر العبادي بصفته القائد العام للقوات المسلحة التدخل بسرعة لتخليص البصرة من العصابات التي تمارس القتل والخطف والسلب"، معتبراً أن "ما يدعو الى القلق هو أن تلك الجرائم ترتكب في وضح النهار".

من جانب أخر أطلق إعلاميون وناشطون في محافظة البصرة في حملة واسعة عبر موقع (فيسبوك) للتواصل الاجتماعي، حملت شعار (أوقفوا القتل في البصرة) للمطالبة بالقضاء على جرائم القتل ذات الدوافع الجنائية بعد أن تصاعدت وتيرتها في الآونة الأخيرة، فيما قرر مجلس المحافظة عقد جلسة استثنائية يوم الأحد المقبل لمناقشة سبل تحسين الوضع الأمني.

وقال الإعلامي سعد قصي في حديث لـ السومرية نيوز، إن 'الحملة انطلقت بشكل عفوي، وسرعان ما لاقت تفاعلاً كبيراً من قبل المستخدمين وانتشرت على نطاق واسع ضمن موقع (فيسبوك)'، مبيناً أن "الحملة جاءت كرد فعل على تزايد جرائم القتل في البصرة، وخاصة بعد نشر صور في اليومين الماضيين لجثة مضرجة بالدماء وملقاة على الرصيف تعود الى شاب قتل في وضح النهار وسرقت منه سيارته".

وتوالت التعليقات على المنشورات ذات الصلة بالحملة، فقد كتب أحدهم 'انقذوا البصرة فقد أصبح القتل في وضح النهار'، فيما قال آخر "السكوت على الجرائم التي تحدث يعني المشاركة فيها، ولذلك يجب التحدث بصوت أعلى".

يذكر أن محافظة البصرة التي يتسم وضعها الأمني بالاستقرار النسبي قد شهدت في غضون الأسابيع القليلة الماضية زيادة في معدلات ارتكاب جرائم القتل والخطف والسطو المسلح بدافع السرقة، فيما أعلنت خلية الأزمة في (8 كانون الأول 2015) عن بدء الاستعدادات لتنفيذ خطة أمنية جديدة لمواجهة تلك الجرائم، وتشمل الخطة إعادة توزيع نقاط التفتيش وتفعيل دوريات شرطة النجدة وإعادة هيكلة أفواج الطوارئ، ومن المقرر أن يعقد مجلس المحافظة جلسة استثنائية يوم الأحد المقبل لمناقشة التداعيات الأمنية .

المصدر: وكالات عراقية

17/12/2015

 

 

اخبار

بيان تضامن

بيان تضامن

26/02/2015