اتساع إضراب الموظفين في إقليم كردستان لتأخر الرواتب

08/02/2016
اتساع إضراب الموظفين في إقليم كردستان لتأخر الرواتب

وسع إضراب موظفي القطاع العام في كردستان العراق، حيث أضربت عناصر شرطة المرور في مدينة السليمانية، اليوم الاثنين، إثر تأخر دفع رواتبهم لأشهر عدة، فيما بدأ أطباء أربيل اعتصاماً جزئياً، وهددوا بتوسيعه إذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم ودفع رواتبهم كاملة.
وأعلنت حكومة الإقليم، الأسبوع الماضي، أنها "لن تدفع سوى جزء من رواتب موظفيها بسبب الأزمة المالية الحادة الناجمة عن هبوط أسعار النفط".
وكانت فئة المدرسين في مدينة السليمانية أوّل من بدأت بالاضراب، قبل نحو أسبوعيْن احتجاجاً على عدم دفع رواتبهم منذ أيلول الماضي.
وشمل الاضراب رجال المرور المتواجدين في الشوارع، ما دفع بعض المتطوعين إلى القيام بتنظيم السير.
وقال كاروان محمد من مدينة السليمانية لـ"فرانس برس"، إن "منتسبي ورجال المرور بدأوا اعتصاماً في مناطق عدة من المحافظة للمطالبة بحل مشكلة الرواتب".
ويعاني إقليم كردستان- العراق من أزمة اقتصادية خانقة، إثر تدهور أسعار النفط، ما تسبب بأزمة مالية أدت إلى تلكؤ الحكومة في دفع رواتب موظفي القطاع العام.
وفي عاصمة إقليم كردستان أربيل، سلم الأطباء مذكرة احتجاج إلى مجلس الوزراء ووزارة الصحة، جاء فيها "نحن أطباء محافظة أربيل، منذ فترة وحقوقنا مهضومة، في وقت نحن نناضل من أجل الاستمرار في تقديم الخدمات إلى قوات البيشمركة وعائلاتهم وجميع المواطنين".
وإذ طالب الأطباء، بـ"صرف الرواتب بشكل كامل على غرار قوات بيشمركة وقوات الأمن"، هددوا بأنهم "سيعلنون الاضراب العام إن لم تستجب الحكومة إلى مطالبهم بحلول الرابع عشر من الشهر الجاري".
وتعتمد حكومة إقليم كردستان على بيع النفط لتمويل مؤسساتها، والذي هبطت أسعاره بشكل حاد لتصل إلى نحو عشرين دولاراً للبرميل الواحد. غير أن حكومة كردستان لا تتوافر لها سبل الحصول على سندات وقروض دولية على غرار العاصمة العراقية بغداد.
ويقوم الأكراد بتصدير النفط من حقول كركوك التي تسيطر عليها قوات "البيشمركة"، خلافاً لرغبة الحكومة الاتحادية في بغداد، ومن حقول أخرى في الاقليم عبر ميناء جيهان التركي بصورة مستقلة.
وكان إقليم كردستان وجهة سياحية بارزة حتى قبل عاميْن، إلا أن توسع تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" - "داعش" في المنطقة، حال دون انتعاش السياحة مجدداً.

(أ ف ب)

السفير اللبنانية

 

 

اخبار

بيان تضامن

بيان تضامن

26/02/2015