ندوة سياسية لمؤيد احمد سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي في العراق تحت عنوان " الجوهر الاقتصادي للحركة الاحتجاجية في العراق، التحديات والبدائل"

16/02/2016
ندوة سياسية لمؤيد احمد سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي في العراق تحت عنوان

قامت منظمة بغداد للحزب الشيوعي العمالي العراقي بتنظيم ندوة سياسية للرفيق مؤيد احمد سكرتير اللجنة المركزية للحزب في شارع المتنبي ببغداد - مقابل القشلة صباح يوم الجمعة 12 شباط 2016. ادارت الندوة الرفيقة ينار محمد رئيسة منظمة حرية المراة في العراق. تناول الرفيق مؤيد احمد باسلوب حي وتفاعلي مع الحضور الجذور الاقتصادية للحركة الاحتجاجية في العراق والتحديات التي تواجهها والبدائل المطروحة.

تضمن المحور الاول للندوة التطرق الى الجذورالاقتصادية للحركة من حيث تفاقم تناقضات النظام الاقتصادي الراسمالي القائم والنمط الاقتصادي النيو- الليبرالي للنمو السائد خاصة منذ 2003 في العراق مع ما يلازم ذلك من فرض الفقر والبطالة والبؤس الاقتصادي والاجتماعي المتعاضم على اكثرية السكان. اوضح الرفيق مؤيد كيف ان سرقة وهدر ثروات المجتمع بمختلف الاشكال واولها عن طريق الفساد المالي والاداري المتفشي في مجمل بنيان النظام القائم ادت الى ايجاد فئة غنية فائقة الغنى بشكل سريع على حساب افتقار الطبقة العاملة والجماهير الكادحة والشباب والشابات في عموم البلاد. واشار كيف ان الحركة الاحتجاجية هي ظاهرة من ظواهر الازمة الاجتماعية المنبثقة عن الازمة الاقتصادية و السياسية والامنية في العراق التي اخذت تتوسع وتشتد وتتفاقم اكثر فاكثر في الوقت الحاضر.

وفي المحور الثاني اشار مؤيد الى التحديات الكبيرة التي تواجه الحركة الاحتجاجية فتطرق في هذا السياق الى التحدي الاول المتمثل بتوفير قيادة سياسية وعملية مؤثرة منبثقة عن الحركة نفسها قادرة على تبنى افق وبرنامج سياسي يتطابق مع مصالح الجماهير الطبقة العاملة والكادحة المحتجة على ما تعاني من البؤس الاقتصادي والاجتماعي ومن غياب الامان والخدمات والرفاهية. كما واشار الى التحدي المتثل بضرورة توسيع رقعة الاحتجاجات وتجذرها وتوحيدها في حركة منظمة على صعيد البلاد وتاسيس اللجان الجماهيرية الثورية في المدن والاحياء..ألخ

وفي المحور الاخير اكد الرفيق مؤيد على ان البدائل المطروحة امام الحركة الاحتجاجية هي بين تقوية البديل الثوري للدفع بالحركة الى الامام وتحويل الازمة الموجودة الى ازمة ثورية او قولبتها في قالب اصلاحي تحت اي عنوان او اسم كان. ان مصالح تطور الحركة الاحتجاية في مسار تحقيق اهدافها وانتصارها تتطلب ان تتبنى راية ثورية لتحقيق اهدافها ومطالبها وبالاسناد على نضال الجماهير العمال والكادحين والنساء وجميع الفئات المسحوقة والتحررية المستقلة.

شارك الحضور وبشكل فعال في طرح الاسئلة والمداخلات. هذا وحضر الندوة اعدادا من المواطنين الموجودين في شارع المتنبي.

اخبار

بيان تضامن

بيان تضامن

26/02/2015